البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٢٢/١٦ الصفحه ٤١٧ : يبق
من الدنيا إلاّ
يوم واحد لبعث
الله فيه رجلا
اسمه اسمي ، وخلقه
خلقي ، يكـنّى
أبا عبـد الله
الصفحه ٢٤ :
لا ينطلقون في
حبّهم وكرههم وتفضيلهم
لأحد على الآخر
، إلاّ من منطلق
التعصّب والهوى.
فأحاديث البخاري
في
الصفحه ١٨٨ : ، وخصوصاً
لو وقفت على مقولته
: «ما بقي شيء من أمر
الجاهلية ، إلاّ
أنّي لست أبالي
أيّ الناس نكحتُ
وأيّهم
الصفحه ٩٢ : ...
فمضى مَن
مضى قال علَيّ
بضغن القلوب ،
وأورثها الحقد
علَيّ ، وما ذاك
إلاّ من أجل طاعته
في قتل الأقارب
الصفحه ١٧٨ :
إذاً ، هو
من قبيل قوله تعالى
: (إِلاّ مَنْ
أُكْرِهَ وقَلْبُهُ
مُطْمَئِنٌّ بالإيِمانِ) (١).
وليس
الصفحه ٥٢ : ، فإنّي وحش
لفراقكما.
فخرجا من
عنده وطلحة يقول
: ما لنا من هذا الأمر
إلاّ كلحسة الكلب
أنفه ... ثمّ ظهرا
الصفحه ٢٢٩ : لم آمَنْ
عَلَيكَ ولم يَكْنْ
لِقاؤُكَ
إِلّا مِن وَراءُ
وَراء
الفائق
٣ / ٩٣، حرف الفاء ـ
الفاء مع
الصفحه ١٣ : النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
مات بلا وصـيّة
..
وهو في هذا
الفصل ـ من مراجعاته
أيضاً ـ معتمد
كذلك على
الصفحه ١٠٣ :
وأنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
أُرسل رحمةً للعالمين
: (ما أرسلناك
إلاّ رحمة للعالمين) (١).
وأنّه
الصفحه ٣٩ :
النسيان من طبيعة
الإنسان ، حتّى
قيل :
وما سمّي
الإنسان إلاّ
لنسيه
وما القلب
إلاّ
الصفحه ٤٣ :
متكلّماً فيه أصلاً
، وإلاّ لزم سقوط
البخاري نفسه
; لتكلّم غير واحد
من أئمّتهم فيه
، ولذا أورده الذهبي
في
الصفحه ١٧١ : بالإمام
ـ أو وكيله ـ يزوّجان
الكافر؟ ألا يكون
الإمام معرّضاً
ابنته للزنا؟
* جواب
السؤال الأوّل
:
ادّعى
الصفحه ١٦ :
قال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: ألا قلتِ لهنّ
: كيف تكنّ خيراً
منّي وأبي هارون
، وعمّي موسى
الصفحه ٩٥ : الدينية.
ألا ترى
إلى ما سبق ـ في
الحلقة السابقة
ـ من استعراض جملة
من
الصفحه ١٩ : بين أمرين
إلاّ اختار أرشدهما
، ولا تحذّر من
الوقيعة في عليّ
، وهو أخو النبيّ
، ووليّه ، وهارونه