البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٤٩/١ الصفحه ٣٦٤ : أنّ
الـثِّـقْـلَ
الأوّل هو هذا
الكـتاب الذي بين
أيدينا ، من دون
أيّ تحريف أو نقص
أو زيادة ، والتمسّك
الصفحه ١٣٤ : الغلام ممّا
يلي الإمام ، والمرأة
وراءَهُ ، وقالوا
: هذا هو السُـنّة»
(١).
وقد اسـتدلّ
بعض علماء أهل
الصفحه ١٤٥ :
رابعاً
: المقصود من كلامهم
: «هذا هو السُـنّة»
أي التسوية بين
الموتى لا التدرّج
; لأنّ سعيد بن
الصفحه ٤٠ : أدري
أذكر سعيد بن جبير
الثالثة فنسيتها
، أو سكت عنها ،
وهذا هو الأرجح.
انتهى. الفتح ٨ /
١٣٥.
وهذا
الصفحه ٦٢ : هو
السبب في ترك عائشـة
اسـمه ، كما ذكر
ابن عبّـاس.
والحاصل
: إنّ الطعن في سند
هذا الحديث طعنٌ
في
الصفحه ١٤٤ : ، قد
يكون هذا الشخص
هو ابن أُمّ كلثوم
بنت جرول ـ حسب
ما قالته المصادر
ـ وقد شارك مع أخيه
عبيد الله بن
الصفحه ١٩٥ :
أُخرى
، والربيبة تعدّ
بمنزلة البنت.
وهذا القول
هو الآخر يجب أن
يُدرس ، وأن لا
يؤخذ على علاّته
الصفحه ٤٧ :
، فقد راجعنا المسند
، وهذا هو الحديث
فيه بالسند : «حدّثنا
عبـد الله ، حدّثني
أبي ، ثنا عبـد
الرزّاق
الصفحه ٨١ :
__________________
(١) هذا
هو الحديث ٦٠٠٩ من الكنز
في آخر ص ٣٩٢ ج ٦.
(٢) أخرجه
ابن سعد في ص ٥١ من
القسم ٢ ج ٢ من الطبقات
الصفحه ١٤٨ :
، وعبـد الله الدهقان
، والقدّاح ...» (١).
إلى أن يقول
: «أقول : قيل إنّ جـعفر
بن محمّـد هذا
هو جعفر بن
الصفحه ٥٨ :
: لا أطلب بثاري
بعد اليوم. ثمّ
رماه بسهم فقتله
وهو يقول : والله
إنّ دم عثمان عند
هذا ، هو كان أشدّ
الصفحه ٤٢ : .
وهذا منه
جهلٌ أو تجاهل
بقواعد البحث وأُصول
المناظرة ; لأنّ
المفروض هو وثاقة
البخاري وصحّة
رواياته عند
الصفحه ٤٣ : »
، وكان ما جاء به
هو «الأساس» عندهم
للحبّ والبغض
... ولا يهمّهم ـ بعد
ذلك ـ السخط واللّغط
من هذا وذاك
الصفحه ١٨٤ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
من عثمان بن عفّان
، ونكاحه هو أيضاً
عائشة وحفصة ،
وشرحـنا ذلك فبسطناه.
والذي يجب
أن يُعتمد في
الصفحه ١١٩ : : هذا
ظاهر الحديث ،
فأمّا في وجه آخر
فإنّ الله فرض
على العباد خمس
فرائض : الصلاة
، والزكاة ، والصوم