البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٣٩/٣١ الصفحه ١٤٤ : ، قد
يكون هذا الشخص
هو ابن أُمّ كلثوم
بنت جرول ـ حسب
ما قالته المصادر
ـ وقد شارك مع أخيه
عبيد الله بن
الصفحه ١٤٨ :
، وعبـد الله الدهقان
، والقدّاح ...» (١).
إلى أن يقول
: «أقول : قيل إنّ جـعفر
بن محمّـد هذا
هو جعفر بن
الصفحه ١٥٢ :
فجميعها
: «عن القدّاح» ـ لا
عن ابنه ـ وهو مجهول.
ولمّا كان
الرواي هو «القدّاح»
ولم يثبت توثيق
الصفحه ١٥٩ :
ولادته أيّهما
هو؟
* الثاني
: التشكيك في أن
يكون زيد وأُمّه
قد ماتا في يوم
واحد ; إذ لا نعرف
سبب الموت
الصفحه ١٦١ :
يلزمونا بولادة
زيد وموته مع أُمّه
في يوم واحد طبق
محكي الخلاف ،
وكذا لا يمكن في
ضوئه إثبات كون
زيد هو ابن
الصفحه ١٨٢ :
: إنّ النكاح إنّما
هو على ظاهـر الإسلام
، الذي هو : الشهادتان
، والصلاة إلى
الكعبة ، والإقرار
بجملة
الصفحه ١٨٤ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
من عثمان بن عفّان
، ونكاحه هو أيضاً
عائشة وحفصة ،
وشرحـنا ذلك فبسطناه.
والذي يجب
أن يُعتمد في
الصفحه ١٩٢ :
* وما هو
المهر الذي أمهرها
عمر : هل هو عشرة
آلاف دينار (١)
، أم أربعون ألف
دينار (٢)
، أم أربعة
الصفحه ١٩٥ :
أُخرى
، والربيبة تعدّ
بمنزلة البنت.
وهذا القول
هو الآخر يجب أن
يُدرس ، وأن لا
يؤخذ على علاّته
الصفحه ٢٢٥ :
خَلْقٍ عُمْرُهُ
لِلفَناءْ
إِنّ
أَبا بَكْرٍ هو
العُشْبُ إِذ
لم
تُرْزغِ الأَمطارُ
بَقْلاً بِما
الصفحه ٣٤٧ : ... وأُفّ
، بمعنى اتضجّـر
، وأُوّه ، بمعنى
أتوجّـع» (١).
والجديد
هنا هو : ما ذكره
من أنّ اسم الفعل
يكون
الصفحه ٤١٩ :
مفصّـلا.
وبعضها
ينفي ذلك ويقول
: إنّ اسم والده
هو (الحسن) ، وبالتحديد
الإمام الحسن العسكري
ابن الإمام
الصفحه ٤٣٨ : »
، والظاهر أنّ
طريق ابن لهيعة
هو الصحيح ; إذ لا
يُعرف في الصحابة
من اسمه «ماجد» ،
وإنّما «جابر بن
ماجد» الذي
الصفحه ٤٤٢ :
عليهالسلام
في وسطها وعيسى
عليهالسلام
في آخرها ، وإنّما
المراد بالوسط
ـ هنا ـ هو مـا بعـد
الأوّل وقبـل الآخـر
الصفحه ٨ : الايديولوجيا»
و «الحتمية التكنولوجـية»
هو : التمهـيد لمقولة
: إنّ الليبرالية
والديمقراطية
قضية ، ولا مستقبل