البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٤٦/١٨١ الصفحه ٤٣٨ :
الحديث
السابع والثلاثون
في ذِكر
المهديّ وهو يجيء
بعد ملوك جبابرة
عـن قـيــس
بـن جــابــر
الصفحه ٤٥٨ :
عليهمالسلاممن مرويات
في توحيد اللّه
سبحانه وتعالي
في ذاته وصفاته
وأفعاله، وماورد
عنهم عليهمالسلام
الصفحه ٢٧ :
القتلى.
انظر تفصيل ذلك
في البداية والنهاية
لابن كثير ٧ / ٢٣٠ ـ ٢٤٦.
أمّا استدلال
الموسوي على كره
الصفحه ٣٥ :
٧ ـ أمّا
وصيّته صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
التي أراد أن يكتبها
في مرض موته وتنازع
الصحابة عند ذلك
الصفحه ٤١ : ، وقوّاه
ابن بطّال ، بأنّ
الصحابة لمّا اختلفوا
على أبي بكر في
تنفيذ جيش أُسامة
قال لهم أبو بكر
: إنّ النبيّ
الصفحه ٥٠ :
[وآله] وسلّم في
هذا الحديث (أنّه
: يقتل حولها) ممّن
كان معها (قتلى
كثيرة) ، قيل : كانوا
نحو ثلاثين ألفاً
الصفحه ٥١ : الخروج معها
إلى البصرة ـ : «أنا
أُمّ سلمة ، إنّكِ
كنت بالأمس تحرّضين
على عثمان وتقولين
فيه أخبث القول
الصفحه ٥٢ : زعمك
ـ دم عثمان ، وما
أنت وذاك ، وعثمان
رجل من بني أُميّة
وأنت من تيم؟!
ثمّ أنت
بالأمس تقولين
في ملأ
الصفحه ٦٢ :
وقد
وصـفه ابن حجر
: «ثقة ، ثبت ، فقيه
، عالم ، جواد ،
مجاهد ، جُمعت
فيه خصال الخير
الصفحه ٦٦ :
وفي سندها
أيضاً : «أبو أحمد
محمّـد بن عبـد
الله بن الزبير»
; انظر ترجمته في
الخلاصة : ٣٤٤
الصفحه ٨٥ :
بيده الشريفة في
جيش أُسامـة ،
وكان حينئذ معسكراً
في الجرف.
وعلى
كلّ حال
، فإنّ القول بوفاته
الصفحه ٩٤ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، والتسافل بشؤون
الوحي الإلهي ،
والعبث بشأن الرسالة
السماويّة ، وكذلك
الحال في ما كتبوا
من أسباب
الصفحه ١٠٠ : به على
ما هو برهان بيّن
ومحكم مبين ; لأنّ
دلالة التسوية
بين الاستغفار
وعدمه ـ في الآية
ـ على الحرمة
الصفحه ١٠٦ :
، وأشار الآخر
برجل آخر ، فقال
أبو بكر لعمر : ما
أردت إلاّ خلافي.
قال : ما أردت خلافك.
فارتفـعت أصواتهما
في
الصفحه ١٠٧ : قريباً من
ألفاظ الرواية
السابقة.
وحكى عن
مجاهد في قوله
: (لا تقدّموا
بين يدي الله ورسوله) ; قال : لا