البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٥٢/٣١ الصفحه ٤٧ :
وأمّا خبر
إنكار ابن عبّـاس
الوصيّة فمكذوب
عليه قطعاً :
أمّا
أوّلا :
فلأنّ ابن عبّـاس
من رواة
الصفحه ٦٧ :
النبيّ على صدرها
في ما يروون ـ قد
توهّمت أنّ الوصيّة
لا تصحّ إلاّ عند
الموت ...!!
لكن سيأتي
ذكر المعارض
الصفحه ٧٣ :
الموسوي ...
أقـول
:
قد تغافـل
هنا عن الوصـيّة
التي أراد رسـول
الله صلّى الله
عليه وآله أن يكتـبها
الصفحه ٧٧ : ، فمتى
نركن إلى نفيها
الوصيّة إلى عليّ
عليهالسلام؟!
ولا تنسَ
نزولها على حكم
العاطفة يوم زُفّت
أسما
الصفحه ٨٧ :
، وقد اختصره الإمام
أحـمد بن حنبل
; إذ أخرجه من حديث
عائشة في مسنده
ص ٥٢ وص ٩٧ ج ٦.
وكذلك فعل
الحاكم
الصفحه ٨٩ : تسترسل
فيه من خصائصها
، وكلّه من هذا
القبيل.
أمّا أُمّ
سلمـة ، فحسبها
الموالاة لوليّها
ووصيّ نبيّها
الصفحه ٩٦ : القاعدة
تفتح لهم الطريق
لتسـويغ وتبرير
التمرّد على النصّ
في الخلافة والوصـيّة.
ومن تلك
الموارد التي
الصفحه ١٤٦ : المراد من
قوله : لولا السُـنّة
في إمضاء الوصـيّة
(١).
هذا عن القولين
الأوّل والثاني.
أمّا
لو أراد
الصفحه ٣٥١ : :
مانابَ
عن فعلٍ كشتّانَ
وصَهْ
هو اسمُ
فعلٍ، وكذا أوّه
ومَهْ
وقال
المكودي في شرحه
الصفحه ٣٥٤ :
وصه
ينوب عن (اسكت) ،
وكلّها لا تتأثّر
بالعوامل، وليست
فضلات؛ لاستقلالها»
(١).
ويلاحظ
علي ابن
الصفحه ٣٥٩ : عبـد
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وعلى أخيه ووصيّه
أمير المؤمنين
الإمام عليّ ابن
أبي طالب عليهالسلام
الصفحه ٣٦٥ : البخاري
٩ / ٨٤ ح ٥ و ٦ وص ١١٣ ح ٧ ، وانظر
: سنن الدارمي ٢ /
١٦٦ ـ ١٦٧ ح ٢٥١٥ ، مسند أحمد
١ / ٢٧٥ و ٢٩٧
الصفحه ٣٩٠ :
حبّ الوصيّ وغذّتنيه
باللبن ، فصرت
منه ومنها أهوى
أبا حسـن.
وآخر دعـوانا
أن :
«اللّهمّ
كن لوليّك
الصفحه ٣٩٥ : ، الفتن ـ
لنعيم بن حمّاد
ـ : ٢٣٤ إلى قوله : «فتسعاً»
وص ٢٢٣ من قوله : «تنعّم
أُمّتي» ، مصنّف
عبـد الرزّاق
الصفحه ٣٩٦ :
فيملأُها قسـطاً
وعدلا ، يملك سـبعاً
أو تسـعاً»
(١).
__________________
(١) انظر
: مسند أحمد ٣ / ٢٨ وص