البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٥٠/٩١ الصفحه ١٦٦ : عمر من الخطبة
، قال : أيّها الناس
، إنّ ها هنا رجلاً
من علية أصحاب
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد
الصفحه ٤٣ :
فالنبيّ
صلّى الله عليه
وآله لمّا أعلن
أنّ بغض عليّ علامة
النفاق ، وأنّ
الله يغضب لغضب
فاطمة ، وقد
الصفحه ٤٤ :
«والله
، إنّ الموسوي
ما ترك من الخداع
والنفاق والغشّ
شيئاً لأحد من
الناس»!!
ثمّ قال
: «وفي
الصفحه ٤٦ :
إطاعة
مطلقة ، والذي
نصّ غير واحد من
أعلام القوم بشرحه
على أنّه وصيّة
منه إلى الأُمّة
إلى يوم
الصفحه ٧٥ :
من نظير؟!
فليس غريباً أن
لا يرويا وصيّة
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
بصورة كاملة ..
ولا فائدة
الصفحه ٩٥ : هم يصيغون
المشاققة والمحاددة
لله ولرسوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
على أنّها غيرة
وحميّة على الدين
الصفحه ٢٤٥ : الغُمَّي
إِذا الرِّيقُ
عَصَبْ
=
إِنّي أَنا القَطِرانُ
أَشْفِي ذا الجَرَبْ
*
أَزَلٌ إِن قِيدَ
وإِن قامُ
الصفحه ١٥ :
وقد أُوحي
إليه صلىاللهعليهوآلهوسلم
أن يبشّرها (١)
ببيت لها في الجنّة
من قصب ، ونصّ على
تفضيلها
الصفحه ٢٢ :
من هذا
الكتاب إلى كثير
منها ، حتّى أراد
وهو محتضر ـ بأبي
وأمّي ـ أن يكتب
وصيّته إلى عليّ
، تأكيداً
الصفحه ٥٤ : بالبصرة
هوى ومعونة ، فاجتمع
رأيهم على أن يسيروا
إلى البصرة وإلى
الكوفة.
فقالت أُمّ
سلمة لعائشة : يا
الصفحه ٥٩ : الإصلاح
في البصرة حتّى
تخرج إليها في
ملأ من الناس؟!
وأيضاً
: إن كانت تقصد الإصلاح
، فلماذا ينهاها
النبيّ
الصفحه ٧١ :
الحديث عن النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
... لم يبق ريب في أنّه
كذب ..
أمّا انفراده
بروايته ، فهو
صريح
الصفحه ٨٤ :
* وعن عبـد
الله بن عمرو (١)
: إنّ رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال في مرضـه : ادعوا
لي
الصفحه ١٦٠ :
; فقد اتّضح عدم
إمكان أن يلزمنا
الخـصم بهاتين
الروايتين وأمثالهما
، والاستدلال في
ضوئهما بولادة
زيد من
الصفحه ٢٥٦ : قومِ إِنِّي
قد رَأَيتُ عَجَبا
به
عَسمٌ يبتغي أرنبا
=
عليه عقيقته أحسبا
*
وهَبَّت الرَّيحُ
بِمُورٍ