البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٧٦/٧٦ الصفحه ١١٤ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
والعياذ بالله
تعالى.
* الثالث
:
إسنادهم
وتوصيفهم للنبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ الذي نصّبه
الصفحه ١٤ :
بكتابه ، ومواساةً
لنبيّه.
__________________
(١) هذا
الحديث والذي بعده
من صحاح السُـنن
المستفيضة
الصفحه ٣٢ : : نعم
، قال عبّاس : يا
أمير المؤمنين!
اقض بيني وبين
هذا ، قال أنشدكم
بالله الذي بإذنه
تقوم السماء والأرض
الصفحه ٣٩ : اتّهام
، إنّما تعكس عدالة
وضبط وأمانة الرواة
أيّاً كانوا ،
فعدالتهم وأمانتهم
وضبطهم هو الذي
منعهم من
الصفحه ٥٧ : الله عليه
وآله ، على يد ابن
جرموز.
فهلاّ أرجع
عائشة إلى بيتها
الذي أخرجها منه؟!
وكيف لم
يخبرها
الصفحه ١١٣ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم.
قال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: دعوني ، فالذي
أنا فيه خير ممّا
تدعوني إليه» (٣).
وأخرجه
مسلم
الصفحه ١١٥ : (١)
، وكان موت عبـد
الله بن أُبي في
ذي القعدة من سنة
تسع للهجرة (٢)
; فكيف ورد العكس
في رواياتهم المزعومة
الصفحه ١٢٠ : الذي نهى
الله تعالى عنه
إنّما هو الدعاء
والاستغفار للمنافق
دون بقيّة فقرات
الصلاة ، التي
هي شعار ديني
الصفحه ١٥٥ : الأكبر ; وهذا
ابن أُمّ كلثوم
بنت عليّ بن أبي
طالب عليهالسلام
، الذي مات مع أُمّه
في يوم واحد ، حسب
ما
الصفحه ١٩١ : قتيبة (٣)
ـ.
* ومَن الذي
صلّى عليها : سعيد
بن العاص (٤)
، أم عبـد الله
بن عمر (٥)؟
* وهل أنّها
ماتـت
الصفحه ٣٠٠ : ، وفرغ
منها في ذي القعدة
سنة ١٢٨٤ ، في مجموعة
قيّمة كلّها بخطّه
، رقم ٢ / ١٥٤٧ ..
وبعدها
فائدة في خواصّ
الصفحه ٣٠٢ :
ذلك ، فرغ منها
في ثامن ذي الحجّة
سنة ١٠١٠.
أوّلها
: «الحمد
لله مطهّر قلوب
العارفين عن نسات
الخطأ
الصفحه ٣٣٧ : ذي القعدة
سنة ١٠٨٩ في
أصفهان في
مدرسة الجدّة
الصغيرة ، وعليها
: «بلغ سماعاً»
وتصحيحات ، ٢٧٧
ورقة
الصفحه ٣٦٤ : أنّ
الـثِّـقْـلَ
الأوّل هو هذا
الكـتاب الذي بين
أيدينا ، من دون
أيّ تحريف أو نقص
أو زيادة ، والتمسّك
الصفحه ٣٦٦ :
أمير المؤمنين!
وما النومة؟
قال : الذي
يعرف الناس ولا
يعرفونه ; واعلموا
أنّ الأرض لا تخلو
من حجّة لله