البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٢٧/٧٦ الصفحه ١١١ :
فأحبط الله أعمالهم
وكان ذلك على الله
يسيراً) (١).
وذكر أيضاً
رواية أُخرى ،
فيها : أنّ دخول
الناس في
الصفحه ١٢٣ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
: إن كادَ ليصيبنا
في خلاف ابن الخطاب
عذاب ، ولو نزل
عذاب ما أفلت إلاّ
عمر.
وروى أبو
داود عن عمر
الصفحه ١٢٧ :
أوزارها
، كما سيأتي بيانه
والدلائل عليه
، إلاّ أنّ موقف
عمر من التحريض
على قتل بعض بني
هاشم
الصفحه ١٣٢ : الطبراني
في الأوسط
، بسنده عن الحسن
بن الحسن بن عليّ
عليهالسلام
: أنّ عمر بن الخطّاب
خطب إلى عليّ أُمّ
الصفحه ١٣٥ :
أبي
طالب عليهالسلام
في صفّين ، فلا
يُعقل أن يروي
واقعة قد حدثت
في خلافة بعض بني
أُميّة
الصفحه ١٥٥ :
ومن الطريف
في الأمـر أنّ
غالب المؤرّخين
يذكرون وجود ابنين
لعمر بن الخطّاب
:
اسم أحدهما
: زيد
الصفحه ١٥٩ :
وبهذا
، فقد عرفت أنّ
هناك من يذهب إلى
إمكان سراية أحكام
ميراث الغرقى والمهدوم
عليهم إلى مَن
مات
الصفحه ١٦٧ :
فقال الناس
من كلّ جانب : إذا
كان أمير المؤمنين
قد اطّلع عليه
فما حاجته أن يطّلع
عليه غيره ، وليمض
الصفحه ١٨٤ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
من عثمان بن عفّان
، ونكاحه هو أيضاً
عائشة وحفصة ،
وشرحـنا ذلك فبسطناه.
والذي يجب
أن يُعتمد في
الصفحه ١٨٦ :
عنها
زوجها (١)
، لم نقف على وقوع
إيلاد أُمّ كلثوم
، فكيف اعتبر الشريف
المرتضى أنّ ولادتها
أولاداً
الصفحه ١٩٩ :
نتيجة تشابه الاسم
، وهل أنّ زيداً
كان ابناً لبنت
جرول أم لبنت عليّ
عليهالسلام؟
وهل أنّه مات صبيّاً
أو
الصفحه ٢٤٥ : الغُمَّي
إِذا الرِّيقُ
عَصَبْ
=
إِنّي أَنا القَطِرانُ
أَشْفِي ذا الجَرَبْ
*
أَزَلٌ إِن قِيدَ
وإِن قامُ
الصفحه ٢٥٢ :
زَأَمَّها أَن
تَهْرُبا
=
يا قومِ إِنِّي
قد رَأَيتُ عَجَبا
..........
أُمّ
الحُلَيسِ لَعَجُوزٌ
الصفحه ٣٥٠ :
وبهذا القيد
خرجت الصفات والمصادر؛
فإنّها وإن قامت
مُقام الأفعال
في العمل ، إلّا
أنّها لا تتصرّف
الصفحه ٣٦٣ : : «إنّ محض
الإسلام : شهادة
أن لا إله إلاّ
الله وحده لا شريك
له ... وأنّ محمّـداً
عبـده ورسوله ،
وأمينه