البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٢٧/٣١ الصفحه ١٠٣ :
وأنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
أُرسل رحمةً للعالمين
: (ما أرسلناك
إلاّ رحمة للعالمين) (١).
وأنّه
الصفحه ١٢٤ :
على
ذلك ـ بعدما روى
عن الطبري أنّ
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال للناس بالتخيير
في الأسرى بين
الصفحه ١٣٧ :
* الرابعة
:
إنّ عمّاراً
هذا ليس بابن ياسر
، بل هو عمّار بن
أبي عمّار ، مولى
بني هاشم ، وفي
بعض
الصفحه ١٤٨ :
، وعبـد الله الدهقان
، والقدّاح ...» (١).
إلى أن يقول
: «أقول : قيل إنّ جـعفر
بن محمّـد هذا
هو جعفر بن
الصفحه ١٥٧ : .
وهناك من
شكّ في الإجماع
وضعّف خبر القدّاح
وقال بالتوريث
; بناءً على أنّ
العلّة قطعيّة
، وهي : جهالة
الصفحه ١٩٥ :
أُخرى
، والربيبة تعدّ
بمنزلة البنت.
وهذا القول
هو الآخر يجب أن
يُدرس ، وأن لا
يؤخذ على علاّته
الصفحه ٤٠٤ :
في خراسـان ، من
أنّ فيها المهديّ
عليهالسلام
، فمن الممكن حملهـا
على وجـوه عديـدة
:
منها
: كلّنا
الصفحه ٩ : والقيم
، وانتهاك الحدود
ومقدّسات الآخرين
، وتفرز القراءة
الاستقرائية على
أنّها ايديولوجية
التسويغ بشتّى
الصفحه ١١ :
فهم
ليسوا كفّاراً
فحسب بل أشـدّ
خطراً من اليهود
والنصارى والمجوس
وغيرهم
إنّ النهج
التكفيري يعدّ
الصفحه ٢١ :
على أنّ
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد ترك من الأشياء
المستوجبة للوصيّة
ما لم يتركه أحد
من
الصفحه ٣١ :
صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم من هذا المال
، وإنّي والله
لا أغيّر شيئاً
من صدقة رسول الله
صلّى الله
الصفحه ٣٧ :
، والنزاهة ، والأمانة
، وليس بعد شهادة
الله ورسوله شهادة.
وممّا يؤكّد
كذب الموسوي ،
أنّ اتّهامه هذا
ليس له
الصفحه ٣٨ :
وجواب ذلك
ـ وبالله التوفيق
ـ أن نقول : إنّ اتّهام
الموسوي لأعلام
أهل السُـنّة بكتمان
وصيّة النبيّ
الصفحه ٣٩ :
عدالتهم ويسهل
عليه بعد ذلك ردّ
كلّ رواية لهم.
والحقيقة
أنّ هذه العبارة
التي اتّخذها الموسوي
مطعناً وموطن
الصفحه ٦٤ :
ولابن إسحاق
في المغازي
، عن الزهري : «ولكنّها
لا تقدر على أن
تذكره بخير».
ثمّ قال
ابن حجر