البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٧٨/١٦ الصفحه ٣٦١ :
المؤدّي إلى الله
عزّ وجلّ ، وهنا
كلمة «أبداً» يراد
بها اسـتمرارية
الشيء وديمومته
إلى قيام يوم الساعة
الصفحه ٣٦٥ :
يقول
: «مَن
خلع يداً مِن طاعة
لقيَ الله يوم
القيامة لا حجّة
له ، ومَن مات وليـس
في عنقه بيعة مات
الصفحه ٣٧٨ : منه ،
كان حفّاظ الدنيا
قد اجتمعوا عنده
، فكان كلّ يوم
نوبة واحد منهم
يقرأ ما يريده
إلى قريب الظهر
الصفحه ٤٠٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
فذكّرنا بما هو
كائن ، ثمّ قـال
:
«لو لم يبق
من الدنيا إلاّ
يوم واحد لطوّل
الله تعالى ذلك
اليوم
الصفحه ٤١١ : ذلك اليوم
: يوم الخـلاص.
فقالت أُمّ
شريك (٤)
: فأين العرب يا
رسول الله يومئـذ
(٥)؟!
قال : هم يومئذ
الصفحه ٤٢١ : يومٌ لطـوّل
الله ذلك اليوم
حتّى يبعث الله
رجلا منّي ـ أو
: من أهل بيتي ـ ،
يواطئ اسمه اسمي
، واسم أبيه
الصفحه ٤٢٨ :
(٥) : يا حذيفة!
لو لم يبق من الدنيا
إلاّ يوم واحد
لطوّل الله ذلك
اليوم حتّى يملك
رجل من أهل بيتي
، تجري
الصفحه ٤٣٧ :
الدنيـا)
(١) إلاّ
يوم واحد لطـوّل
الله ذلك اليوم
حتّى يفتحها
الصفحه ٤٧٧ :
ستّة أيّام : يوم
السبت الدرس الأوّل
في أُصول الدين
وفروعه، ولكلّ
يوم بعده درس لكلّ
أصل : الأحد
الصفحه ٧ :
والتكيّف المشـهود.
وحينما
نخـوض اليوم مواجهةً
حضاريةً كبيرةً
على صُعد شتّى
، كـ : نظام العولمة
ونزعة
الصفحه ١٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
خديجة ذات يوم
، فتناولتها فقلت
: عجوز كذا وكذا
، قد أبدلك الله
خيراً منها.
قال : ما
أبدلني الله
الصفحه ١٦ :
فالاحتجاج
على نفي الوصيّة
إلى عليّ بقولها
ـ وهي من ألدّ خصومه
ـ مصادرة لا تُنتظر
من منصف ، وما يوم
عليّ منها
الصفحه ٢٦ :
جوابهم على قول
عليّ يوم الجمل
: «يا أيّها الناس
، إنّ النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم لم يعهد
إلينا في
الصفحه ٢٩ :
قبل مرضه ، ويوم
أن مرض كانت رضي
الله عنها تمرّضه
في بيتها ، ولم
تفارقه حتّى مات
عليه الصلاة والسلام
الصفحه ٣١ :
ـ : فهما على ذلك
إلى اليوم». الفتح
٦ / ١٩٧.
ورواه البخاري
أيضاً في كتاب
الفرائض بمثله
، إلاّ أنّه ذكر
هنا