البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٥٠/١٦ الصفحه ٤٩ :
المستغنية عن الرواية.
وأيضاً
، فقد ثبت أنّ النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد أخبرها بذلك
ونهاها عن ذلك
الصفحه ١٢٥ :
أن يكون
للنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
أسرى قبل الإثخان
، ولهم هذا الإخبار
بقوله : (تُريدُونَ
الصفحه ٣٦ :
الوصيّة الثالثة؟!
تأمّل هذا تجده
محض كذب وافتراء.
الثاني
: إنّ كلام الموسوي
يلزم منه القول
بأنّ النبيّ
الصفحه ٣٦٤ :
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
بكـتاب الله عزّ
وجلّ ، فيجب أن
تكون لهم اسـتمرارية
الوجود ، حتّى
يكونوا
الصفحه ٣٤ : النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم حين
توفّي رسول الله
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أردن
أن يبعثن عثمان
الصفحه ٤٥ :
ولبضعة النبيّ
الطاهرة؟ وأنّه
لم يكن بينها وبينهما
عداوة وخصومة؟!
هذا عمدة
الكلام على مقدّمة
كلام
الصفحه ٤٠٣ :
: سلمان وأبو ذرّ
والمقداد وعبـد
الرحمن بن عوف
; فقال سلمان : يا
رسول الله! إنّ
لكلّ نبيّ وصيّاً
وسـبطين
الصفحه ٢٩ :
فكيف
أوصى إلى عليّ».
فجوابه
: أنّ عائشة نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أوصى
الصفحه ٩٠ :
والصدام مع الدعوة
الجديدة ، احتملت
قريش بل تشاءمت
عبر الكهنة أن
تكون هي الخاسرة
، وأنّه سيكون
للنبيّ
الصفحه ٤٢٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ولـم يـزل معـه
سـفراً وحضـراً
إلى أن توفّي النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فخرج إلى الشام
فنزل
الصفحه ٤٧ :
: فلأنّه بعد أن
منع الحاضرون من
أن يكتب النبيّ
صلّى الله عليه
وآله وصيّته قائلين
: «هجر رسول الله»
، كان
الصفحه ٣٣ :
لأحد
من أهله ، بل إنّه
حرم منه ابنته
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وجعله
في آل
الصفحه ١٩ : : لقد رأيت
النبيّ وإنّي لمسندته
إلى صدري ، فدعا
بالطست ، فانخنث
فمات ، فما شعرت
، فكيف أوصى إلى
عليّ
الصفحه ١٠٤ : مثلها
قطّ في الإسلام؟!
وكيف يجعلونها
منقبة له ، وهم
يروون أنّه أخذ
بثوب النبيّ
الصفحه ٢٨ : عنها ذلك.
أمّا إنكار
الموسوي حجّية
حديث عائشة الصحيح
: «ولقد رأيت النبيّ
وإنّي لمسندته
إلى صدري