البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٢٧/١٦ الصفحه ١٩٣ :
حتّى أرسل في صداق
بنت عليّ أربعين
ألفاً» (١).
إنّه ليثير
الاستغراب حقّاً؟!
إنّ إعطاء
عمر هذه
الصفحه ٤١ : الوصيّة
لعليّ بن أبي طالب
بالخلافة؟ على
حين أنّ أحداً
من علماء الحديث
لم يقل ذلك ، بل
إنّهم صـرّحوا
بخلافه
الصفحه ٤٧ :
: فلأنّه بعد أن
منع الحاضرون من
أن يكتب النبيّ
صلّى الله عليه
وآله وصيّته قائلين
: «هجر رسول الله»
، كان
الصفحه ٥٥ : عائشة ابنة
أبي بكر حبيبة
رسول الله ، أمّا
بعد ، فإنّي ابنك
الخالص إن اعتزلتِ
هذا الأمر ورجعتِ
إلى بيتكِ
الصفحه ٩٧ : الله! أتصلّي
عليه وقد نهاك
الله أن تصلّي
على المنافقين؟!
فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: إنّ ربّي
الصفحه ٩٨ :
عليهم
أستغفرتَ لهم أم
لم تستغفر لهم) (١)»
(٢).
وأخرج رواية
أُخرى : «أنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٥٦ : عمر
بن الخطّاب.
لكنّا نرى
الأمر يختلف حسب
فرضهم ; إذ إنّهم
يذكرون أنّ زيد
بن أُمّ كلثوم
بنت عليّ
الصفحه ١٦٥ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال عن عليّ عليهالسلام
: إنّه مع الحقّ
والحقّ معه (١)؟!
أمّا لو
قلنا
الصفحه ١٧١ :
البحث
العقائدي
هنا
سؤالان يطرحان
نفسيهما :
الأوّل
: هل إنّ الإمام
عليّاً عليهالسلام
زوّج أُمّ
الصفحه ٣٤٨ : الرضيّ
الاسترابادي في
شرحه للكافية
: «والذي حملهم على
أنّ قالوا : إنّ
هذه الكلمات وأمثالها
ليست بأفعال
الصفحه ٢٦ :
عليّ
، فما جواب الرافضة
على الروايات الأُخرى
الصحيحة التي نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله
الصفحه ٢٨ :
ثقة
حجّة. الميزان
٤ / ٤٨٤.
وقال ابن
حجر العسقلاني
في التقريب
: ثقة ، إلاّ أنّ
في روايته عن
الصفحه ٥٨ :
: لا أطلب بثاري
بعد اليوم. ثمّ
رماه بسهم فقتله
وهو يقول : والله
إنّ دم عثمان عند
هذا ، هو كان أشدّ
الصفحه ٦٨ :
ـ : «من خلال استعراض
هذه الروايات ،
يتبيّن لنا الحقائق
التالية ...».
أقول
:
لا خلاف
ولا ريب في أنّ
الصفحه ٧٤ :
بإسناده عن رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، أنّه قال : «إن وليّتموها
عليّاً فهاد مهتد
، يقيمكم على صراط