البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٢٧/٢٥٦ الصفحه ١٥٢ :
المجهول» (١).
لنا
هنا سؤالان :
الأوّل
: هل أنّ أُمّ كلثوم
وزيداً ماتا في
يوم واحد ، أم لا؟
الثاني
الصفحه ١٦١ : على
الجنائز كانت رواية
عامية ، وقد ذكرها
فقهاؤنا في كتبهم
استشهاداً لا استدلالاً
; فلا يمكنهم أن
الصفحه ١٦٩ : نصوص على
ذلك.
وقد روي
عن الإمام جعفر
الصادق عليهالسلام
أنّه : قال في جواب
مَن قال له : قد أتيت
ذنباً
الصفحه ١٧٤ : نفاق
أو ما شابـه ذلك
، فليس على المكلّف
أن يرتّـب عـلى
ذلك الآثـار الشـرعية
، وإنّـما تجـري
الأحكام على
الصفحه ١٩٢ :
(١٠)؟!
وجاء في
كتاب السـرائر
: «خطب الناس عمر
بن الخطّاب ، وذلك
قبل أن يتزوّج
أُمّ كلثوم بيومين
الصفحه ٢١٨ : ...
٥ ـ ترتّب
القوافي علي حرف
الرويّ ، ثمّ الحرف
الذي يسبقه، ثمّ
الأسبق، وهكذا
رجوعاً إلي أن
يتميّز أحد البيتين
الصفحه ٢١٩ :
حتّي ضاقَ عنها
فَضاؤُها
لقد كان
حُرّاً يَسْتَحِي
أّن يَضِيمَهُ
أَلا تِلكَ
الصفحه ٢٢٠ :
الصدر الذي لم
نعرفه عدّة نقاظ؛
فإن عرفنا الصدر
وضعناه وأشرنا
إلي أنّ المفسّر
استشهد بعجز البيت
فقط ، كما
الصفحه ٢٢٥ :
خَلْقٍ عُمْرُهُ
لِلفَناءْ
إِنّ
أَبا بَكْرٍ هو
العُشْبُ إِذ
لم
تُرْزغِ الأَمطارُ
بَقْلاً بِما
الصفحه ٢٢٨ : ـ
الكاف
مع الباء، بشر
بن أبي خازم.
نُوَلِّيها
المَلامَةَ إِن
أَلامَتْ
إذا
ما كان مَغْثٌ
أو لِحا
الصفحه ٢٣١ :
كان حُرّاً يَسْتَحِي
أَن يَضِيمَهُ
أّلا
تِلكَ نَفْسٌ
طِينَ مِنها حَياؤُها
غريب
الحديث ـ للخطّابي
الصفحه ٢٣٢ :
عبدالله بن عبّاس
ـ الحديث السادس
عشر ـ م ل ، زهير.
زَعَمُوا
أَنَّ كُلَّ من
ضَرَ بَ العَيْـ
ـرَ
مَوالٍ
الصفحه ٢٣٨ : زيد ـ خ ف ي.
طَلَبُوا
صُلْحَنا ولاتَ
أَوانٍ
فأَجَبْنا
أَن ليسَ حِينَ
بَقاءِ
المجموع
المغيث
الصفحه ٢٣٩ :
أَنِّي
أَقَلُ
النّاسِ مَن يُغْنِي
غَنائِي
الفائق
٢ / ٤٥ ، حرف الراء ـ
الراء مع الجيم.
ألا
يا حَمْزَ
الصفحه ٢٤٨ :
أَن أَؤُوبَ لها
بِنَهْبٍ
ولم
تَعْلَمْ بِأَنَّ
السَّهْمَ صَابا
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ١ / ٤٩٣