البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٢٧/١٩٦ الصفحه ١٤ :
قال
السـيّد
ـ رحمه الله ـ :
«إنّ لأمّ
المؤمنين عائشة
فضلها ومنزلتها
، غير أنّها ليست
بأفضل أزواج
الصفحه ١٨ : (٢)
: إنّ عائشـة لا
تطيب له نفساً
بخير. انتهى.
قلت
: إذا كانت لا تطيب
له نفساً بخير
، ولا تطيق ذكره
في مَن
الصفحه ٢٣ : عليه
الصلاة والسلام.
كما أنّه
لا شكّ في فضل السـيّدة
خديجة رضي الله
عنها ، فهي أوّل
مَن أسلم من النسا
الصفحه ٢٤ : .
ومنطلق
الرافضة في القول
بفضل خديجة رضي
الله عنها ، أنّها
أُمّ فاطمة وجدّة
الحسن والحسين
رضي الله عنهما
الصفحه ٥١ :
جلدي.
قال : وددت
ـ والله ـ أنّ بعضها
كان قتلك.
قالت : يرحمك
الله ولمَ تقول
هذا؟
قال : لعلّها
تكون
الصفحه ٧٨ : الأمر
الثاني : إنّ أهل
السُـنّة لا يقولون
بالحسن والقبح
العقليّين ... إلى
آخر كلامكم في
الموضـوع.
وأنا
الصفحه ٨٥ : لحديث
أُم سلمة :
إنّ السـيّدة
أُمّ سلمة لم يصـغ
قلبها بنصّ الفرقان
العظيم ، ولم تؤمر
بالتوبة في محكم
الصفحه ٨٨ :
فقولها
: مات رسول الله
بين سحري ونحري
، معطوف على قولها
: إنّ رسول الله
الصفحه ١٠١ : ، وإنهاء الصلاة
بذلك ، والدعاء
للمؤمنين لا يشمل
المنافق ; لعدم
تحقّق الوصف ،
فلا ينطبق عليه
كي يكون دعا
الصفحه ١١٠ :
بالحديبيّة ، وردّ
رجلين من المسلمين
خرجا ، فبلغ رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قول رجال من أصحابه
: (إنّ
الصفحه ١١٩ :
عليهالسلام
: «ما العلّة في التكبير
على الميّت خمس
تكبيرات؟
قال : رووا
أنّها اشتقّت من
خمس صلوات.
فقال
الصفحه ١٢٢ : : (مَا
كَانَ لِنَبِيّ
أَن يَكونَ لَهُ
أَسْرى حَتَّى
يُثْخِنَ فِي الأرْضِ) ، إلى قوله
: (فَكُلُوا
مِمّا
الصفحه ١٣٤ : :
* الأُولى
:
إنّ ما رواه
الشيخ عن عمّار
بن ياسر مرسل ; إذ
ليس له طريق إليه
، وبتتبّعنا في
كتب الحديث عند
الصفحه ١٣٨ : الرجل
ليقف الإمام موضع
الفضيلة فيهما
، وكذا لو اجتمع
...
إلى أن يقول
: ـ وفي أُخرى : يسوّى
بين رؤوسهم
الصفحه ١٤٣ :
* ولمعاوية
حكاية طويلة مع
زيد بن عمر ، تؤكّد
على أنّه كان رجلاً
يمكنه أن يعترض
ويردّ معاوية