البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٥٠/١٦٦ الصفحه ١٦٣ :
* بل الشيخ
المجلسي ذهب إلى
أكثر من ذلك ، وقال
: إنّ هذين الخبرين]
أي خبر زرارة (١)
وهـشام (٢)
[لا
الصفحه ١٨٣ : ...» ..
ثمّ ذكر
ـ رحمه الله ـ الأخبار
السابقة الدالّة
على الاضطرار ،
ثمّ قال : «على أنّه
لو لم يجرِ ما ذكرناه
الصفحه ١٨٨ :
بقي
هنا شـيء :
هو أنّ بعض
الجهلة من أهل
السُـنّة أرادوا
بنقلهم النصوص
السابقة ، وإثارتهم
لهذه
الصفحه ١٩١ :
الزهري
وغيره (١)
ـ أم أنّها رقيّة
كذلك ـ كما قاله
البلاذري وغيره
(٢) ـ أم
فاطمة ـ كما قاله
ابن
الصفحه ١٩٣ :
حتّى أرسل في صداق
بنت عليّ أربعين
ألفاً» (١).
إنّه ليثير
الاستغراب حقّاً؟!
إنّ إعطاء
عمر هذه
الصفحه ٥٥ : عائشة ابنة
أبي بكر حبيبة
رسول الله ، أمّا
بعد ، فإنّي ابنك
الخالص إن اعتزلتِ
هذا الأمر ورجعتِ
إلى بيتكِ
الصفحه ٩٨ :
عليهم
أستغفرتَ لهم أم
لم تستغفر لهم) (١)»
(٢).
وأخرج رواية
أُخرى : «أنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٥٦ : عمر
بن الخطّاب.
لكنّا نرى
الأمر يختلف حسب
فرضهم ; إذ إنّهم
يذكرون أنّ زيد
بن أُمّ كلثوم
بنت عليّ
الصفحه ١٦٥ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال عن عليّ عليهالسلام
: إنّه مع الحقّ
والحقّ معه (١)؟!
أمّا لو
قلنا
الصفحه ١٧١ :
البحث
العقائدي
هنا
سؤالان يطرحان
نفسيهما :
الأوّل
: هل إنّ الإمام
عليّاً عليهالسلام
زوّج أُمّ
الصفحه ٣٤٨ : الرضيّ
الاسترابادي في
شرحه للكافية
: «والذي حملهم على
أنّ قالوا : إنّ
هذه الكلمات وأمثالها
ليست بأفعال
الصفحه ٥٨ :
: لا أطلب بثاري
بعد اليوم. ثمّ
رماه بسهم فقتله
وهو يقول : والله
إنّ دم عثمان عند
هذا ، هو كان أشدّ
الصفحه ١٣٧ :
* الرابعة
:
إنّ عمّاراً
هذا ليس بابن ياسر
، بل هو عمّار بن
أبي عمّار ، مولى
بني هاشم ، وفي
بعض
الصفحه ١٤٨ :
، وعبـد الله الدهقان
، والقدّاح ...» (١).
إلى أن يقول
: «أقول : قيل إنّ جـعفر
بن محمّـد هذا
هو جعفر بن
الصفحه ١٥٧ : .
وهناك من
شكّ في الإجماع
وضعّف خبر القدّاح
وقال بالتوريث
; بناءً على أنّ
العلّة قطعيّة
، وهي : جهالة