البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٢٧/١٦٦ الصفحه ١٦٢ :
قال : بل
حيث شاءت ; إنّ عليّاً
لمّا توفّي عمر
أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته» (١)
..
وفي آخر
الصفحه ١٦٤ : لابنيه الحسن
والحسين عليهماالسلام
(١) ، لكنّ
الروايات الشيعية
تشير إلى أنّ الإمام
قد وكّل أمرها
لعمّه
الصفحه ١٧٠ :
عليّ عليهالسلام
أنّه «لمّا توفّى
عمر أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته»!! وهذا يعني
عدم قبول الإمام
الصفحه ١٧٥ :
أقطع له قطعة من
النار» (٢).
وقد جاء
عن علي عليهالسلام
أنّه سئل عن الّذين
قاتلهم من أهل
القبلة
الصفحه ١٨٩ : ولدها محسناً
عليهالسلام
، وعدم تولية أحد
من بني هاشـم السراية
والولايات ، وو
و... لعرفت أنّ الخلاف
كان
الصفحه ١٩٧ :
المدّعاة
لم تكن شرعية ،
بل هي مصالح شخصية
وهمية.
الثاني
:
إنّ عمر
بن الخطّاب لم
يُعِر للقربى
الصفحه ٢١٧ :
والسهولة
للباحثين والقرّاء،
إلي أن استقرّ
رأيي علي ترتيب
الراغب في مفردات
ألفاظ القرآن
، فوجدته من
الصفحه ٢٣٤ : إِنَّ
شِيمَتَكَ الحَياءُ
ليتَ
شِعْري وأَينَ
مِنِّيَ لَيْتٌ
إِنَّ
لَوّاً وإِنَّ
لَيتاً عَنا
الصفحه ٢٥١ :
يُحِبُّ الخارِبا
وتلكَ
قُرْبَي مِثلَ
أَن تُناسِبا
وتُشْبِهُ
الضَّرائِبُ
الضَّرائِبا
غريب
الحديث
الصفحه ٢٥٥ : ثَنايا
المَنْقَبَهْ
الفائق
٤ / ١٧ ، حرف النون ـ
النون مع القاف.
ولو
خِفْتُ أَنِّي
إِن كَفَفْتُ
الصفحه ٢٨٧ :
الفقه
مختلفة ـ الثّيب،
الواقفي.
صُبَّتْ
عليهِ ولم تَنْصَبَّ
من أَمَم
إِنّ
الشَّقا
الصفحه ٢٨٩ :
وفيه
: «مَشِيبُ».
وتقِ
الخيانَةَ إِن
ذلك أَصوابُ
=
أوصيك إِن أخا
الوصاةِ الأَقربُ
الصفحه ٢٩٥ :
ما روي أبو رافع
ـ ق س ب، عَبيد.
منّا
الذي ما عدا أَن
طَرَّ شارِبُهُ
والعانِسُونَ
وفينا المُرْدُ
الصفحه ٣٠٢ :
(٨٨٠)
رسالة
للشيخ لطف الله
الميسي
في أنّ
المتنجّس يطهر
بالتقطير والتبخير
وهي في الاستدلال
الصفحه ٣٣٢ :
، مؤلّف مجمع الفصحاء
، توهّم
أنّ النسخة بخطّ
المؤلّف ، وأنّها
نسخة الأصل ; إذ
وجد فيها تاريخ
فراغ المؤلّف