البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٢٧/١٣٦ الصفحه ٤٢٠ : .
إنّ ممّا
يلحظ على الأحاديث
المتقدّمة أنّها
غير معروفة عند
غالبية الحفّاظ
والمحـدِّثين
، مع تصريحهم
الصفحه ١٧ : ، إلى أن بلغـها
موته فسـجدت لله
شكراً ، ثمّ أنشـدت
(٢) :
فألقت عصاها
واستقرّ بها النوى
الصفحه ٣٠ :
:
الأوّل
: إنّ الموسوي كعادته
يمتنع عن سرد كلّ
رواية صحيحة إذا
كانت تخالف مذهبه
، ويكتفي بالإشارة
إليها
الصفحه ٤٠ :
أنّهم
نسوها».
والجواب
على ذلك : أنّ التعمّد
وعدمه أمر قلبي
، لا يمكن لأحد
من البشر الاطّلاع
عليه
الصفحه ٥٢ : ، واسبلي
عليك سترك».
وأمّا أنّها
كانت تقول : «اقتلوا
نعثلاً» : فهذا موجود
في رواية المحدّثين
ونقل
الصفحه ٥٦ : ، على
أن أُصلّي بالناس
حتّى يأتينا كتابه.
فوقفوا
عليه وكتب.
فلمّا استوثق
لطلحة والزبير
أمرهما ، خرجا
الصفحه ٦١ : الزهري ، أخبرني
عبيد الله بن عبـد
الله بن عتبة : أنّ
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم قالت
الصفحه ٦٥ :
وقال بعضهم
: وفي هذا ردّ على
من زعم أنّها أبهمت
الثاني ; لكونه
لم يتعيّن في جميع
المسافة ولا
الصفحه ٧٦ :
الجواب عن الأمر
الأوّل : أنّ المعروف
من سيرة السيّدة
أنّها لا تستسلم
إلى العاطفة ،
ولا تراعي في حديثها
الصفحه ٨٠ :
الدين
القيّم ولكنّ أكثر
الناس لا يعلمون) (١).
وقد أراد
الأشاعرة أن يبالغوا
في الإيمان بالشرع
الصفحه ٨٢ :
وإنّه
لمستند إلى صدر
عليّ ، وهو الذي
غسّله .. الحديث
(١).
* وأخـرج
ابن سـعد (٢)
، بسـنده إلى
الصفحه ٨٩ : ...
__________________
(١) أخرجه
ابن أبي شيبة ،
وهو الحديث ١٠١٧ من
أحاديث الجزء
٧ من كنز العمّال.
(٢) وقـع
الاتّفاق على أنّه
الصفحه ٩٠ :
والصدام مع الدعوة
الجديدة ، احتملت
قريش بل تشاءمت
عبر الكهنة أن
تكون هي الخاسرة
، وأنّه سيكون
للنبيّ
الصفحه ٩٤ : وطريقة
المذهب ـ أن يتيقّظ
إلى ما رسمه الحزب
القرشي من حياكة
وضيعة لصورة سيرة
النبيّ
الصفحه ١٠٠ :
الجدّية ، بل يراد
منه أمراً آخر
، كما في بعض تلك
الروايات المتضـمّنة
: «وما يُغني عنه
قميصي ، والله
إنّي