البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٩٣/١ الصفحه ٣٥١ : : ٢٣٦.
(٤) أوضح
السمالك إلي ألفية
ابن مالك، ابن
هشام الأنصاري،
تحقيق محمّد محيي
الدين عبد الحميد
الصفحه ١٦٣ :
* بل الشيخ
المجلسي ذهب إلى
أكثر من ذلك ، وقال
: إنّ هذين الخبرين]
أي خبر زرارة (١)
وهـشام (٢)
[لا
الصفحه ١٨٦ : (٢)
أساساً ، فضلاً
عن الإيلاد.
نعم ، إنّ
ذلك مشهور عند
مدرسة الخلفاء
، لكنّ إثباته
يحتاج إلى مزيد
دراسة
الصفحه ٣٥٣ :
المصادر
والصفات النائبة
عن أفعالها، وإن
كان هذا القيد
صالحاً لإخراج
الحروف أيضاً.
ولا بن هشام
الصفحه ١٦٥ : ، فعُد
معي أخي القارئ
إلى ما روته الشيعة
لتقف على ما وراء
الحديث :
عن ابن أبي
عمير ، عن هشام
بن سالم
الصفحه ١٨٥ : بمصيب ; لأنّ
ذلك] معلوم مشهور
، ولا يجوز أن يدفعه
إلاّ جاهل أو معاند
، وما الحاجة بنا
إلى دفع الضرورات
الصفحه ٣٥٤ : هشام في
تعريفه الأخير
: أنّه لو أخذ (الاسم)
في جنس التعريف
لم يكن بحاجة إلي
أخراج الحرف بإضافة
قيد (ولم
الصفحه ٢٨ : : إلاّ
أنّ في روايته
عن ثابت والأعمش
وهشام بن عروة
شيئاً ، وكذا فيما
حدّث به بالبصرة
، وروايته للحديث
هذا
الصفحه ١١٨ :
الجنازة
، لا كلّ الفقرات.
وفي صحيح
هشام بن سالم : عن
أبي عبـد الله
عليهالسلام
، قال : «كان رسول
الصفحه ١٨٧ :
التستري.
أمّا ما
روي عن الإمام
عليّ عليهالسلام
من أنّه لمّا توفّي
عمر أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
الصفحه ٣١ :
صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم من هذا المال
، وإنّي والله
لا أغيّر شيئاً
من صدقة رسول الله
صلّى الله
الصفحه ٣٣ :
لأحد
من أهله ، بل إنّه
حرم منه ابنته
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وجعله
في آل
الصفحه ٢٦ :
عليّ
، فما جواب الرافضة
على الروايات الأُخرى
الصحيحة التي نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله
الصفحه ٣٠ : النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أوصى؟ فقال
: لا. فقلت : كيف كتب
على الناس الوصيّة
أو أُمِروا بالوصية
الصفحه ٣٦١ : طول هذه
المـدّة.
فلو رجعنا
إلى قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «إنّي
تارك فيكم الـثِّـقْـلَين»
أي