البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٥٨/١ الصفحه ٣٥١ : ، والمصدر؛
لأنّ معناه : كشتّان
في كونه غير معمول
ولا فضلة، فهو
تتميم للحدّ» (٢).
وعرّفه
ابن الناظم (ت ٦٨٦
الصفحه ١٤٣ : (١).
* وقد ذكر
ابن معين في تاريخـه
أسماء عدّة أشخاص
كانوا أبناءً لزيد
بن عمر ، كـ : عبـد
الرحمن ، ومحمّـد
الصفحه ٢٧ : الموسوي
بتركها ، أعرض
عنها ولم يخرّجها
، ولا حجّة في تخريج
ابن سعد لها ; لأنّ
ابن سعد لا يشترط
ما اشترطه
الصفحه ٤٠ :
، وفي مسند الحميدي
، ومن طريقه أبو
نعيم في المستخرج
: قال سفيان ، قال
سليمان ـ أي ابن
أبي مسلم ـ : لا
الصفحه ٣٤٩ : الجامي والرضيّ؛
دفعاً لما قد يرد
من إشكال علي ذكرهما
فيه.
وعرّفه
ابن مالك (ت ٦٧٢ هـ)
بثلاثة تعاريف
الصفحه ١٧ : جاء
عليّ ، فاستقبلته
عائشة بعسكرها
، وكانت وقعة الجمل
الأكبر.
وتفصيل
الوقعتين في تاريخي
ابن جرير
الصفحه ٢٣٧ :
الغريبين
٢/ ٤١٢ ، ح ج ي، عن ابن
الأَعرابي ، وفيه
: «حجايها».
*
فاضْرِبْ وُجُوهَ
الغُدُرِ الأعداءِ
حتّي
الصفحه ٨٧ :
منه كتاب يشتمل
على تلك الحوادث
والشؤون ، وحسبك
ما في تاريخ ابن
جرير وابن الأثير
وغيرهما ، وقد
أنّبها
الصفحه ١٤٧ :
عليهالسلام
، قال : ماتت أُمّ
كلثوم بنت عليّ
عليهالسلام
وابنها زيد بن
عمر بن الخطّاب
في ساعة واحدة
، لا يُدرى
الصفحه ٥٨ : :
وممّا ذكرنا
يظهر ما في كلام
ابن تيمية ; إذ يدّعي
تارةً أنّها خرجت
«بقصد الإصلاح
بين المسلمين»
، وأُخرى
الصفحه ١٢٣ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
: إن كادَ ليصيبنا
في خلاف ابن الخطاب
عذاب ، ولو نزل
عذاب ما أفلت إلاّ
عمر.
وروى أبو
داود عن عمر
الصفحه ٦٠ :
في تخريج ابن سعد
لها ... ففي سندها
: يونس بن يزيد ... وفي
سندها أيضاً : معمر
بن راشد ...».
أقـول
الصفحه ١٥٥ :
ومن الطريف
في الأمـر أنّ
غالب المؤرّخين
يذكرون وجود ابنين
لعمر بن الخطّاب
:
اسم أحدهما
: زيد
الصفحه ١٩١ : وابنها في
يوم واحد (٦)
، أم على التعاقب
(٧)؟
* وهل أنّ
زيد بن عمر له أعقاب
أم لا؟
* ولماذا
لقّب زيد
الصفحه ٦١ : رِجلاه في
الأرض ، بين ابن
عبّـاس ـ تعني
: الفضل ـ وبين رجل
آخر.
قال عبيد
الله : فأخبرت ابن
عبّـاس بما