البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٩٤/٤٦ الصفحه ٣١٧ :
الأُول من ربيع
الأوّل سنة ١٠١٨ ، وكتب
في آخرها اسم السلطان
الصفحه ٣٢٠ : ،
وهو محمود مراد
بن بيري ، كتب اسمه
وتاريخه في نهاية
المجلّد السادس
الآتي برقم ١٠٧٢ ، وقد
فصل بينهما عند
الصفحه ٣٠ : العبارة
اكتفى بعزوها إلى
صحيحي البخاري
ومسلم. وأعرض عن
سرد الرواية ; لأنّها
بتفصيلاتها تتعارض
تماماً مع ما
الصفحه ٢٣ :
وآله
وسلّم بالرفيق
الأعلى وهو في
صدر أخيه ووليّه
عليّ بن أبي طالب
; بحكم الصحاح المتواترة
عن أئمّة
الصفحه ٧٣ :
وروى
مَن روى عن بسرة
..
ويبعد كلّ
البعد أن يلقي
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم حكماً
الصفحه ٣٤ :
طلب
ميراثهنّ ; لما
تعلم من عدم مشروعيّة
ذلك.
فقد أخرج
البخاري عن عائشة
رضي الله عنها
: أنّ أزواج
الصفحه ٣٦ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم كتم شيئاً
من الوحي ، عندما
تراجع عن كتابة
هذا الكتاب ، بتأثير
النزاع الذي
الصفحه ١٥٩ :
إلى إمكان تخطّي
رأي المشـهور ،
وخصوصاً لو قسنا
ما نقوله مع ما
جاء عن أهل السُـنّة
والجماعة في هذا
الصفحه ١٦٥ : ، فعُد
معي أخي القارئ
إلى ما روته الشيعة
لتقف على ما وراء
الحديث :
عن ابن أبي
عمير ، عن هشام
بن سالم
الصفحه ١٣٨ : طريق
الخاصّة : ما رواه
الشيخ في الصحيح
عن محمّـد بن مسلم
عن أحدهما ، قال
...» (١).
وقال في
تذكرة
الصفحه ٢٦ : الله عنه ،
الذي كان متوجّهاً
بجيشه إلى بلاد
الشام.
ولمّا لم
يُخَلِّ عثمان
بن حنيف بينهم
وبين قتلة
الصفحه ٣٦٧ :
البيض
تخفق فوق رأسه
بنجف الكوفة» (١).
وروى الشيخ
الصدوق في «كمال
الدين وتمام النعمة»
، عن صفوان
الصفحه ٤٤ : المراجعة
٧٤ استجاب الموسوي
إلى ما طلب منه
من التفصيل في
سبب الإعراض عن
حديث عائشة ، فليته
ذكر سبباً من
الصفحه ١٦٦ :
قال له :
وما ذاك؟
قال : خطبتُ
إلى ابن أخيك فردّني
، أما والله لأُعوِرَنَّ
زمزم ولا أدع لكم
مكرمة
الصفحه ٤٥٥ :
عليّ عليهالسلام، وعن الأئمّة
الأطهار عليهمالسلام، إضافة
إلي ما نقل عن الأعلام
والمفكّرين المسلمين