البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٥٦/١٦ الصفحه ٦٤ :
ولابن إسحاق
في المغازي
، عن الزهري : «ولكنّها
لا تقدر على أن
تذكره بخير».
ثمّ قال
ابن حجر
الصفحه ٤٠ : شرح هذه الرواية
التي اتّخذها الموسوي
مطعناً ; ليتبيّن
لنا ظلمه لأعلام
أهل السنّة ، وليتبيّن
لنا أمانة
الصفحه ٣٤٦ : : صَهْ ومَهْ
، فهذا إنّما معناه
: أُسكتْ واكفُفْ»
(١).
وعبّر عنه
ابن السرّاج (ت
٤١٦ هـ) بـ : «اسم الفعل
الصفحه ٤٩ :
عداء له ، وأنّها
سجدت شكراً لله
عند موت عليّ ابن
أبي طالب.
أقـول
:
إنّ قضيّة
خروجها ـ مع طلحة
الصفحه ٣٤٩ : الجامي والرضيّ؛
دفعاً لما قد يرد
من إشكال علي ذكرهما
فيه.
وعرّفه
ابن مالك (ت ٦٧٢ هـ)
بثلاثة تعاريف
الصفحه ٥٤ :
٣ ـ الاجتماع
في بيت عائشة والإجماع
على الخروج على
الإمام.
قالوا : فاجتمع
طلحة والزبير وابن
عامر
الصفحه ٦٣ :
واحداً معيّناً
، فلذا أبهمت ،
وهذا نصّ كلامه
:
«قولها :
فخرج بين رجلين
، أحدهما العبّـاس.
وفسّر ابن
الصفحه ٨٤ :
غنمه ، لكان مضيّعاً
مسـوّفاً.
__________________
وأخرجه
أيضاً ابن أبي
شيبة في السُـنن
، وهو الحديث
الصفحه ٨٧ :
منه كتاب يشتمل
على تلك الحوادث
والشؤون ، وحسبك
ما في تاريخ ابن
جرير وابن الأثير
وغيرهما ، وقد
أنّبها
الصفحه ١١٢ :
، بسنده إلى ابن
عبّـاس ، قال : «لمّا
حضر رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وفي البيت رجال
فيهم عمر بن
الصفحه ٢٠٨ :
إلى مستحقّي التقديم
، للبياضي
زين الدين علي
ابن يونس العاملي
(ت ٨٧٧ هـ) ، تحقيق : محمّـد
باقر البهبودي
الصفحه ٥٠ : .
وانصرف
عنه ، فلمّا كان
بوادي السباع خرج
عليه ابن جرموز
وهو نائم فقتله
، وأتى برأسه ،
كما فصّله المؤرّخون
الصفحه ٦٠ :
في تخريج ابن سعد
لها ... ففي سندها
: يونس بن يزيد ... وفي
سندها أيضاً : معمر
بن راشد ...».
أقـول
الصفحه ٦٨ :
وابن
كثير الدمشقي ،
وغيرهم (١).
وقيل
:
بعد إيراد
روايات في مطالبة
الزهراء عليها
السلام بإرثها
الصفحه ٧٠ :
عليه وآله وسلّم
قال أبو بكر : أنا
وليّ رسـول الله
، فجئتما ، أنت
تطلب ميراثك من
ابن أخيك ويطلب
هذا