البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٩٤/١٦ الصفحه ٣٥٤ : هشام في
تعريفه الأخير
: أنّه لو أخذ (الاسم)
في جنس التعريف
لم يكن بحاجة إلي
أخراج الحرف بإضافة
قيد (ولم
الصفحه ٨٧ : الله
ذكر لها هذا الاسم
ونهاها عن ركوبه
، فغيّروه لها
بجِلال غير جِلاله
، وقالوا لها : أصبنا
لكِ أعظم
الصفحه ٤٠٨ :
الحديث
الثاني عشر
في خاله
على خدّه الأيمن
عن أبي أُمامة
الباهلي (١)
، قال : قال رسول
الله
الصفحه ٤٢٠ :
__________________
من طريق
عاصم ـ أيضاً ـ
، بسـنده عن ابن
مسعود.
وأخرجه
من الشـيعة : ابنُ
الصفحه ٤١٨ :
الحديث
الحادي والعشرون
في ذِكر
اسم أبيـه
عن عبـد
الله بن عمر ، قال
: قال رسـول الله
الصفحه ٣٥٣ :
تعريف آخر قال
فيه : «اسم الفعل
هو : ما نابَ عن فعل،
ولم يكن كالجزء،
ولم يتأثّر بعامل
..
فـ (ما ناب
عن
الصفحه ١٩٩ : الظلم
الذي وقع عليهم.
وفي المقابل
يشـير إلى المسـتوى
الخلقي لعمر بن
الخطّاب ; إذ أنّ
الكشف عن الساق
الصفحه ٣٧٣ :
، اسمه : محمّـد
، وكنيته : أبو القاسم
، يخرج في آخر الزمان
، يقال لأُمّه
: نرجس»
(٢).
والأُخرى
عن
الصفحه ١٤٤ : .
__________________
(١) ونحن
سنعود ـ ضمن بحثنا
عن خبر القدّاح
في المواريث ـ
إلى هذا الأمر
مرّةً أُخرى بإذن
الله تعالى ومشيئته.
الصفحه ٣٦٩ :
ويضيف : «وقد
وقفت على كـتاب
قد ألّفه ورواه
وحرّره أبو نعيم
الحافظ ، واسمه
أحمد بن أبي عبـد
الله بن
الصفحه ٤٣٦ :
إلى اليوم واسمها
إصطنبول ، وهي
دار ملك الروم
، بينها وبين بلاد
المسلمين البحر
المالح ، عَمّرها
ملك من
الصفحه ١٥٠ :
التمييز بينهم
وقفت الرواية عن
الاحتجاج بها.
مشيرين
إلى أنّ الراوي
(جـعفر بن محمّـد
القمّي) لم يرو
عنه
الصفحه ٥١ :
، وما كان اسمه
عندك إلاّ نعثلاً».
وعن الأحنف
بن قيس لمّا قالت
له : «ويحك يا أحنف!
بمَ تعتذر إلى
الله
الصفحه ٣٥٢ : الأزهير
(ت ٩٠٥ هـ) : «اسم الفعل
ماناب عن الفعل
معنيً وآستعمالاً
... والمراد بـ (المعني)
: كونه يفيده الفعل
الصفحه ٣٢٢ : بابويه
القمّي ، المتوفّى
سنة ٣٨١ ، فرغ منه سنة
١٠٦٣.
وله شرح
آخر عليه باللغة
الفارسية ، اسمه
: اللوامع