البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٥/١ الصفحه ٣٥٠ :
تصرُّف الأسماء،
فتقع مبتدأة وفاعلاً
ومفعولاً ...
وقولي في
صدر الحدّ : (هي أسماءٌ)
أحسن من قول التسهيل
الصفحه ٣٥١ : ، والمصدر؛
لأنّ معناه : كشتّان
في كونه غير معمول
ولا فضلة، فهو
تتميم للحدّ» (٢).
وعرّفه
ابن الناظم (ت ٦٨٦
الصفحه ٢٩ : ،
والأحاديث هذه
ليست من طريق عائشة
وحدها ، بل جاءت
من طرق أخرى ، فقد
أخرج البخاري بسنده
عن عمرو بن الحارث
ختن
الصفحه ٣٩ : قال : فنسيتها)
، فسند السكوت
والتعلّل بالنسيان
ـ على حدّ تعبيره
ـ للبخاري ومسلم
وأصحاب السنن ،
جهلاً
الصفحه ٤٩ :
والزبير ـ على
إمام زمانها ،
وتسبّبها في قتل
عشرات الآلاف ،
من القضايا الثابتة
البالغة حدّ الدراية
الصفحه ٧١ :
أوّلا : كيف
علمت عائشة وحدها
بذلك دونهنّ ،
ودون أهل البيت
عليهم الصلاة والسلام؟!
وثانياً
: لقد
الصفحه ٨٥ : أُمّ سلمة
وحده ، لكان حديث
أُمّ سلمة هو المقدّم
; لوجوه كثيرة غير
التي ذكرناها
..
الأسباب
المرجّحـة
الصفحه ٨٩ : يتركونه
كلّهم لعائشة وحدها؟!
ثمّ لا يخفى
أنّ مريم عليها
السلام لم يكن
فيها شيء من الخِلال
السبع التي
الصفحه ١٠٢ :
العظمى أنّ هذا
ليس موقف عمر وحده
، بل موقف جمهور
علماء أهل سُـنّة
الجماعة والخلافة
; فإنّهم يقفون
تجاه
الصفحه ١٦٦ : زنى وهو محصن
، وقد اطّلع عليه
أمير المؤمنين
وحده ، فما أنتم
قائلون؟!
__________________
(١) لاحظ
الصفحه ١٨٦ : على
وجه الخصوص ، وما
حكيناه عن الآخرين
لم يكن على حدّ
التبنّي ، بل ذكرناه
على نحو التنزّل
والافتراض
الصفحه ٣٣٠ : .
أوّلـه
: «الحـمد لله الذي
نوّر قلوب العارفين
بآثار أشعّات أنوار
الجمال ... حمد بى
حد ، وسپاس بى قياس
، مر
الصفحه ٣٥٣ : .
والقيد
الثاني، وهو : (ولم
يكن فضلة) لإخراج
الحروف؛ فقد بان
لك أنّ قوله : (كـ
: شتّان) تتميم للحدّ،
فشتّان
الصفحه ٣٦٣ : : «إنّ محض
الإسلام : شهادة
أن لا إله إلاّ
الله وحده لا شريك
له ... وأنّ محمّـداً
عبـده ورسوله ،
وأمينه
الصفحه ٤٧٢ :
الأوقاف والشؤون
الخيرية ـ قم /
١٣٨٣ هـ. ش.
* تولّي
الإمام .. وحدة التعيين
وتعدّدية الاجتهاد.
تأليف