البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٧/١ الصفحه ٣٤٥ :
اسم الفعل
تعرّض سـيبويه
(ت ١٨٠ هـ) لاسم الفعل
بقوله : «هذا باب
من الفعل ، سُمّي
الفعل فيه بأسماء
لم
الصفحه ١٥٥ :
أنّه سمّي الأصغر
: أكبر ; كرامة لاتّصاله
برسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وسمّي الأكبر حقيقةً
: أصغر
الصفحه ٢٤٤ : ـ للخطّابي
ـ ٢ / ٤٣٠، حديث أبي هريرة.
رُبَّ
مَهْزُولٍ سَمِينٌ
عِرْضُهُ
وسَمينِ
الجِسمِ مَهْزُولُ
الحَسَبْ
الصفحه ٣٩ :
النسيان من طبيعة
الإنسان ، حتّى
قيل :
وما سمّي
الإنسان إلاّ
لنسيه
وما القلب
إلاّ
الصفحه ٥٠ :
عثمان؟ ـ : «قتله
سيف سلّته عائشـة
، وشحـذه طلحة
، وسـمّه عليّ»
، قال الراوي : «قلت
الصفحه ١٥٣ : الملك
بن مروان سمّ زيداً
وأُمّه فماتا ،
وذلك بعـدما قيل
لعبـد الملك : هذا
ابن عليّ وابن
عمر ، فخاف على
الصفحه ١٩١ : ٩ / ٣٦٢ ، المعارف
: ١٨٨.
(٧) صرّح
ابن أبي شيبة في
مصنّفه
: «بأنّ عبـد الملك
بن مروان سمّه
; خوفاً من أن
الصفحه ٣٦٩ : أحمد ،
وهذا المؤلّف من
أعيان رجال الأربعة
المذاهب ، وله
تصانيف وروايات
كـثيرة ، وقد سمّى
أبو نعيم
الصفحه ٤١١ :
العـامرية ، كانت
عند أبي العَكَرِ
بن سُمَى بن الحارث
الأزدي الدوسي
، فولدت له شريكاً
، وكانت قد أسلمت
بمكّـة
الصفحه ٩٥ : للآيات
القرآنيّة ، والأحداث
المسطورة في الكتاب
العزيز ، وما جرى
من تلاعب بيد تيار
الحزب القرشي في
تزويرها
الصفحه ١٢٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
بالتذرّع بمفاد
الآية : (ولا تُصَلِّ
على أحَد مِنهُم
...) ، واستمرّ في تغطية
ما جرى بتبديلها
إلى
الصفحه ١٨٤ : العبّـاس
إلى أمير المؤمنين
عليهالسلام
فأخبره بما جرى
، وخوّفه من المكاشفة
التي كان عليهالسلام
يتحاماها
الصفحه ٢٣٤ : ءُ
الغريبين
٥/ ١٤٥٨ ، ف ض ل، زهير،
صدره.
*
إذا جَرَي بينَ
الفَلا رَهاؤهْ
وخَشَعَتْ
من بُعْدِهِ أَصْواءُهُ
الصفحه ٢٣٥ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم.
*
وخَشَعَتْ من
بُعْدِهِ أَصْواءُهُ
=
إِذا جَرَي بينَ
الفَلا رَهاؤُهْ
واُعْرِضُ
عن مَطاعِمَ
الصفحه ٢٣٨ :
إيلاً تشرب.
*
كَلُمْعَةٍ بِالثَّوبِ
مِن خَفائِهِ
=
إذا عَلَا الزِّيزاءَ
مِن زِيزائِهِ
*
جَرَّ