البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٦٥/١ الصفحه ٣٣ :
لأحد
من أهله ، بل إنّه
حرم منه ابنته
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وجعله
في آل
الصفحه ٣٦٩ : حديثاً
أسـندها إلى النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلميتضمّن
البشارة بالمهديّ
عليهالسلام
، وأنّه مِن وُلد
الصفحه ٣٧٠ :
الدالّـة
على خروج المهديّ
وظهوره ، ثمّ روى
عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
في صحّة هذا المعنى
الصفحه ٨٥ :
ذاك أوْلى بمقام
النبيّ ممّا ادّعت
، لكنّ أباها كان
يومئذ ممّن عبّأهم
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٢٥ :
أن يكون
للنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
أسرى قبل الإثخان
، ولهم هذا الإخبار
بقوله : (تُريدُونَ
الصفحه ١٠٣ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
; فالله تعالى لا
يغفر لهذه الأُمّة
ذنباً إلاّ بالتوسّل
بالنبيّ والالتجاء
إليه
الصفحه ١٠٩ :
، وإنّ ما يدركه
ويفهمه من قواعد
الدين حجّيته فوق
حجّية نبيّ الله
تعالى ، وإنّه
متردّد في أنّ
النبيّ على
الصفحه ١٩ :
وَي! وَي!
تحذّر أُمّ المؤمنين
من الوقيعة بعمّار
لقول النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
: لا يخيّر
الصفحه ٣٥ :
، فقد زعم الموسوي
أنّ النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أراد أن
يوصي بولاية عليّ
رضي الله عنه في
حينها
الصفحه ٣٦ :
الوصيّة الثالثة؟!
تأمّل هذا تجده
محض كذب وافتراء.
الثاني
: إنّ كلام الموسوي
يلزم منه القول
بأنّ النبيّ
الصفحه ٨٦ : نفسـه
ما أحـلّ الله
له (٣).
ولا قام
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
خطيباً على منبره
فأشار نحو مسكنها
الصفحه ١٠٥ :
لكنّ هذا
الحدث هل كان هو
الوحيد الذي وقفه
عمر مع النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلمأم
هناك مواقف أُخرى
الصفحه ١١٢ : شوهدت منه
وسُجّلت له في
مواقف عديدة مع
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
..
فقد أخرج
البخاري في صحـيحه
الصفحه ١١٤ :
هذه صفة
التسليم والطاعة
لديهم ، ونعت المخبتين
، ويفسّرون ذلك
بأنّه اجتهاد في
مقابل اجتهاد النبيّ
الصفحه ٢٢٧ :
تَنُّومٌ واَءُ
غريب
الحديث ـ لابن
سلام ـ ٣ / ٨٦، حديث
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، زهير
، يذكر الظليم