البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٧٦/١ الصفحه ٣٣ : يُعاب
على أبي بكر موقفه
هذا.
٤ ـ إنّ ما
تركه النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم ما كان إرثاً
كما فهمته
الصفحه ٣٠ :
الله عليه [وآله]
وسلّم. انظر إلى
قوله : (بدليل ما
صحّ من مطالبة
الزهراء بإرثها)
، وفي التعليق
على هذه
الصفحه ٢٦ : عثمان
، كان ما كان من
القتال في بداية
الأمر ، وعندما
قدم عليّ بن أبي
طالب إلى البصرة
تاركاً بلاد الشام
الصفحه ١٦٥ : ، فعُد
معي أخي القارئ
إلى ما روته الشيعة
لتقف على ما وراء
الحديث :
عن ابن أبي
عمير ، عن هشام
بن سالم
الصفحه ١٩٩ : الزواج لا
يسيء إلى الفكر
الشيعي ، بقدر
ما يسيء إلى الفكر
السُـنّي ; لأنّ
له مخرج في الدين
عند الشيعة
الصفحه ٥٥ :
٥ ـ بعض
ما كان بالبصـرة
قبل الحرب.
قالوا : لمّا
قدمت عائشة البصرة
، كتبت إلى زيد
بن صوحان : من
الصفحه ٧٢ :
; إذ قال : «إنّ المحتاج
إلى معرفة هذه
المسألة ما كان
إلاّ فاطمة وعليّ
والعبّـاس ، وهؤلاء
كانوا من أكابر
الصفحه ٤٥٩ : أوّله
إلي بيان القول
بالتفضيل وأنّه
يقع في ثلاث مسائل
: مَن الأفضل في
ما يحتاج الإمام
إليه من الفضائل
الصفحه ٢٩ : رسول الله
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، أخي
جويريّة بنت الحارث
، قال : «ما ترك رسول
الله صلّى الله
عليه
الصفحه ٥٤ : ويُعلى بن
أُميّة عند عائشة
في بيتها ، فأداروا
الرأي ، فقالوا
: نسير إلى عليّ
فنقاتله. فقال
بعضهم : ليس
الصفحه ٣٦٧ : الدين
الإسلامي إلى ما
كان عليه زمـن
الرسـول الأعظم
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، من قوّة ومتانة
، بحيث
الصفحه ١٨٨ : معتقدهم
، ويبلور أُطروحتهم
، في حين أنّ الأمر
لم يكن كذلك ، وأنّه
إن دلّ على شيء
فقد دلّ على ما
يسيء إلى
الصفحه ٤٥٥ :
وقواعد الفقهاء
في آستدلالاتهم،
مشيراً في كلّ
مسألة إلي الخلاف
الواقع فيها،
ويذكر ما يختاره
وفق الطريقة
الصفحه ٣٦ :
ما حفظوه عن النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وإرغامهم
على العبث
__________________
(١) كذا.
الصفحه ١٥٩ :
إلى إمكان تخطّي
رأي المشـهور ،
وخصوصاً لو قسنا
ما نقوله مع ما
جاء عن أهل السُـنّة
والجماعة في هذا