البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤١٤/١٢١ الصفحه ١٥ :
وقد أُوحي
إليه صلىاللهعليهوآلهوسلم
أن يبشّرها (١)
ببيت لها في الجنّة
من قصب ، ونصّ على
تفضيلها
الصفحه ١٧ : ، وبرز
بهما المستتر؟!
ومثل بهـما
شأنـها من قبل
خروجها على وليّها
ووصيّ نبيّها ،
ومـن بعد خـروجها
عليه
الصفحه ٢٠ :
أوامره الشديدة
بالوصيّة ممّا
لا ريب في صدوره
منه ، ولا يجوز
عليه ولا على غيره
من الأنبياء صلوات
الله
الصفحه ٢١ :
على أنّ
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد ترك من الأشياء
المستوجبة للوصيّة
ما لم يتركه أحد
من
الصفحه ٢٨ : كانت في البصرة.
تأمّل هذا أخي
المسلم ; يتّضح
لك سبب ترك البخاري
لهذه الزيادة ،
وكذب الموسوي على
البخاري
الصفحه ٥٥ :
كتابي هذا فأقدم
وانصرنا على أمرنا
هذا ، فإن لم تفعل
فخذّل عن عليّ.
فكتب إليها
: من زيد بن صوحان
إلى
الصفحه ٧٢ :
٦ ـ فيكون
الحقّ مع الحافظ
ابن خراش ـ المتوفّى
سنة ٢٨٣ ـ الذي نصّ
على أنّه باطل
، واتّهم راويـه
الصفحه ٧٤ :
بإسناده عن رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، أنّه قال : «إن وليّتموها
عليّاً فهاد مهتد
، يقيمكم على صراط
الصفحه ٩٤ : به الأمر
إلى مجلّدات ،
بل موسوعات ، ولما
أتى على كلّ ما
حاكوه ونسجوه لتشويه
الحقيقة وسدل الستار
على
الصفحه ١٠٨ : عليه
[وآله]
وسلّم فقلت : ألست
نبيّ الله؟!
قال : بلى.
فقلت : ألسنا
على الحقّ وعدوّنا
على الباطل
الصفحه ١١٤ : الله
تعالى معلِّماً
للأنبياء والرسل
والأُمم ، وشاهداً
عليهم ، ويعلّم
الكتاب والحكمة
ـ إنّه يزيد على
الصفحه ١٢٥ : ، فالتوبيخ
والعتاب إنّما
كان متوجّهاً بسبب
مَنْ أشار على
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
بأخذ الفدية
الصفحه ١٤٠ :
هل كان التكبير
على الميّت أربعاً
ـ كما صلّى ابن
عمر عليهما ـ أم
خمساً ـ كما عليه
إجماع أهل البيت
الصفحه ١٤١ :
المنير
ـ للفيومي ـ : «الغلام
: الابن الصغير
، ويطلق على الرجل
مجازاً باسم ما
كان عليه ، كما
يقال للصغير
الصفحه ١٤٤ : وأُمّه
بعد وفاتهما في
المصادر ، ولا
نرى لهما ذكراً
واضحاً دقيقاً
قبل ذلك؟
وعلى أيّ
شيء يدلّ هذا؟
كلّ