البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤١٤/٩١ الصفحه ٧٧ :
ينالوا
خيراً)
(١).
وإن أردت
المزيد فاذكر نزولها
على حكم العاطفة
; إذ قالت (٢)لرسول
الله
الصفحه ٧٩ : يرتابون
في قبح الظلم والعدوان
، ولا في ترتيب
الذمّ والقصاص
على فعلهم ، ومستندهم
في هذا إنّما هو
العقل لا
الصفحه ٨٣ :
يعرج
، وما فارقت سمعي
هينمة منهم ، يصلّون
عليه ، حتّى واريناه
في ضريحـه ; فمن
ذا أحقّ به منّي
الصفحه ٨٤ : أخي ، فجاء أبو
بكر فأعرض عنه
، ثمّ قال : ادعوا
لي أخي ، فجاء عثمان
فأعرض عنه ، ثمّ
دُعي له عليّ
الصفحه ٩٢ : الفكر
والسهر لما تقدّم
من نقض عهد أوّل
هذه الأُمّة المقدّر
عليها نقض عهدها
، إنّ رسول الله
الصفحه ٩٦ : ؟!
فتراهم
يبنون قاعدة بالغة
الخطورة إلى الدرجة
القصوى في الدين
والعقيدة ، على
مكوّنات الكتب
المزبورة للسيرة
الصفحه ١١٥ : سورة
المنافقين نزلت
بعد قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «لأزيدنّ على السبعين»
، فنزلت : (سواء
عليهم
الصفحه ١٣١ :
خلفه
، فصلّى عليهما
أربعاً ، وخلفه
ابن الحنفيّة والحسين
بن عليّ وابن عبّـاس
...» (١).
وفي نصّ
عن
الصفحه ١٣٢ :
الإمارة
(١).
وعن الشعبي
، قال : نقل عليّ
عليهالسلام
أُمّ كلثوم بعد
قتل عمر بن الخطّاب
بسبع ليال
الصفحه ١٣٤ :
وروى عمّار
بن ياسر ، قال : أُخرجت
جنازة أُمّ كلثوم
بنت عليّ عليهالسلاموابنها
زيد بن عمر ، وفي
الصفحه ١٥٥ : الأكبر ; وهذا
ابن أُمّ كلثوم
بنت عليّ بن أبي
طالب عليهالسلام
، الذي مات مع أُمّه
في يوم واحد ، حسب
ما
الصفحه ١٥٨ :
أُمّ
كلثوم بنت عليّ
عليهالسلام
وابنها زيد بن
عمر بن الخطّاب
في ساعة واحدة
، لا يدرى أيّهما
هلك
الصفحه ١٦٥ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال عن عليّ عليهالسلام
: إنّه مع الحقّ
والحقّ معه (١)؟!
أمّا لو
قلنا
الصفحه ١٧٠ :
فهذه النصوص
لو جُمعت إلى كلام
الإمام عليّ عليهالسلام
لعرفت مغزى كلامه
عليهالسلام
وأخذه بيدها
الصفحه ١٨٠ :
الأصغر بن علي
بن الحسين بن علي
بن أبي طالب عدّة
من الأولاد ، أعقب
منهم خمسة ، أحدهم
جدّنا الحسن المحدّث