البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤١٨/٦١ الصفحه ٣٩٩ : «ك»
و «ن» زيادة : «وأحبّ
المخلوقين إلى
الله عـزّ وجلّ».
الصفحه ١٣ :
أمـير المؤمـنين
عليهالسلامهـو
الوارث والوصيّ
لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، بالاستناد إلى
أحاديـث
الصفحه ٩٢ : ، فخـرج من روح
الله ورضـوانه
، وألزم اللعنة
لحسده لولي الله
،
__________________
(١) سورة
آل عمران
الصفحه ١٠٤ : على أحد
منهم)
مخطّئاً لفعل النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، والعياذ بالله
تعالى ، ومقرّراً
للتمرّد
الصفحه ٥٣ : طريقها إلى
مكّة ، لقيها عبـد
ابن أُمّ كلاب
ـ وهو عبـد بن أبي
سلمة ، ينسب إلى
أُمّه ـ فقالت
له : مهيم
الصفحه ٨٠ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
في مرضـه : ادعوا
لي أخي. فأتيته
فقال : ادن منّي.
فدنوت منه فاستند
إليّ
الصفحه ١٨٢ : قول لوط
: (هؤلاء بناتي
هنّ أطهر لكم) (١)
، فدعاهم إلى العقد
عليهم لبناته وهم
كفّار ضلاّل قد
أذن الله
الصفحه ١٦٥ : بأنّ كلامهما
كان باطلاً ـ والعياذ
بالله ـ فكيف يقولان
الباطل؟
ألا تذهـب
معـي إلى أنّ تلك
النصـوص وضعت
الصفحه ١٦٦ :
قال له :
وما ذاك؟
قال : خطبتُ
إلى ابن أخيك فردّني
، أما والله لأُعوِرَنَّ
زمزم ولا أدع لكم
مكرمة
الصفحه ٣٧١ : ».
ويقول محقّق
كـتاب «عقد الدرر»
في المقدّمة : «وقد
عمد المؤلّف إلى
كـتاب (الفتن) لأبي
عبـد الله نعيم
بن
الصفحه ٨٦ :
٦٦ : ٥].
(٢) إشارة
إلى قوله تعالى
: (ضرب
الله مثلاً للّذين
كفروا امرأة نوح
وامرأة لوطإلى
آخر السورة
الصفحه ٧٧ :
ينالوا
خيراً)
(١).
وإن أردت
المزيد فاذكر نزولها
على حكم العاطفة
; إذ قالت (٢)لرسول
الله
الصفحه ١١١ : الحديبيّة ،
وجرأتهم بألْسِـنتهم
وأفعالهم ; يشير
إلى قوله تعالى
: (قد يعلم
الله المعوّقين
منكم والقائلين
الصفحه ٣٦٤ :
به حقّـاً يهدينا
إلى الصراط المسـتقيم
، صراط الـثِّـقْـل
الثاني ، الّـذين
أنعم الله عليهم
الصفحه ٣١٢ :
نسخة
بخطّ النسخ الجيّد
، وعليها حواش
وتعليقات كثيرة
من المؤلّف وغيره
، وهي أيضاً إلى
الراشحة ٣٩