البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٧٦/٦١ الصفحه ١٠٦ :
أصواتهما عند النبيّ
صلّى الله عليه
وآله [وسلّم حين
قدم عليه ركب بني
تميم ، فأشار أحدهما
بالأقرع بن حابس
الصفحه ١١٧ :
أربع تكبيرات ،
إلى آخر حياته
الشريفة صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ولم يقطع
صلىاللهعليهوآلهوسلم
إقامة
الصفحه ١٢٢ : : (مَا
كَانَ لِنَبِيّ
أَن يَكونَ لَهُ
أَسْرى حَتَّى
يُثْخِنَ فِي الأرْضِ) ، إلى قوله
: (فَكُلُوا
مِمّا
الصفحه ١٢٣ :
: (ما كانَ
لِنَبِيّ أَن يَكونَ
لَهُ أَسْرى حَتَّى
يُثْخِنَ فِي الأرْضِ) ، إلى قوله
: (لَمَسَّكُمْ
فيما
الصفحه ١٨٣ : ...» ..
ثمّ ذكر
ـ رحمه الله ـ الأخبار
السابقة الدالّة
على الاضطرار ،
ثمّ قال : «على أنّه
لو لم يجرِ ما ذكرناه
الصفحه ١٨٥ :
هذه الأُمور المذكورة
ـ عليٌّ ما لو ملك
اختياره لَما عقد
عليه؟ ...
وقد تبيح
الضرورة أكل الميتة
وشرب
الصفحه ١٩٤ :
أبي
طالب ، فلو صحّ
هذا النقل فكيف
يتطابق مع ما ثبت
من أنّ عبـد الله
بن جعفر كان زوج
العقيلة زينب
الصفحه ٢٦٠ :
ما شِبْتَ أَو
شابَ الغُرابُ
الغريبين
١ / ٣٦٨، ج م ل ، النابغة.
فَطافَ
بِها أَبناءُ
آلِ مُعَتِّبٍ
الصفحه ٢٧٣ : أبي الحسن (البصري)
، ذو الرمّة.
وَجَدْنا
لكم في آلِ حامِيْمَ
آيَةً
تَأَوَّلَها
مِنّا تَقِيٌّ
الصفحه ٣١٤ :
كما إنّ بآخر النسخة
ما نصّه : «قد بلغ
مطالعةً وتصحيحاً
وتعليقاً بحسب
الوقوف ، الفقير
إلى ربّه
الصفحه ٤١٩ : ) كاسم والد
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
، لحديث (اسمه اسمي
، واسم أبيه اسم
أبي) ، وهو ما سـيأتي
الصفحه ٤٦٢ : الأدعية
علي شكل مقاطع،
ثمّ ما يخصّ كلّ
مقطع من الأبيات
الشعرية ضمن عناوين
مستقاة من كلمات
الدعاء نفسه أو
الصفحه ١٨٧ :
التستري.
أمّا ما
روي عن الإمام
عليّ عليهالسلام
من أنّه لمّا توفّي
عمر أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
الصفحه ٢٠ :
معاذ الله
وحاشا لله ، بل
كانت تراه يقتفي
أثره ويتّبع سوَره
، سبّاقاً إلى
التعبّد بأوامره
الصفحه ١١ :
إلى هذه المعلومة
ما يُنشر ضمن أدبيات
الرؤية الأميركية
من أنّ الخطر الذي
يهدّدها قادمٌ
من صوبنا ; يتضّح