البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤١٤/٦١ الصفحه ٤٧ :
وأمّا خبر
إنكار ابن عبّـاس
الوصيّة فمكذوب
عليه قطعاً :
أمّا
أوّلا :
فلأنّ ابن عبّـاس
من رواة
الصفحه ٤٩ :
الجمل
، متّهماً عائشة
وطلحة والزبير
أنّهم خرجوا لقتال
عليّ ، وأنّها
أظهرت بذلك ما
كانت تضمره من
الصفحه ٥٦ :
الغناء
، فبلغ أُمّ كلثوم
بنت عليّ عليهالسلام،
فلبست جلابيبها
ودخلت عليهنّ في
نسوة متنكّرات
، ثمّ
الصفحه ٦٣ :
بأنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان معتمداً على
اثنين ، لكنّ أحدهما
كان هو العبّـاس
، والآخر لم يكن
الصفحه ٨٠ : ـ وهي
: كلّ ما حكم به العقل
حكم به الشرع ـ
ولم يلتفتوا إلى
أنّهم قطعوا خطّ
الرجعة بهذا الرأي
على أنفسهم
الصفحه ١٠٤ :
من
كتاب وحكمة ثمّ
جاءكم رسول مصدّق
لِما معكم لَتؤمنُنّ
به ولَتنصرُنّه
قال أأقررتم وأخذتم
على ذلكم
الصفحه ١٠٩ :
قال عمر
: فعملت لذلك أعمالاً!!
فلمّا فرغ
من قضيّة الكتاب
قال رسـول الله
صلّى الله عليه
وآله
الصفحه ١١٩ :
عليهالسلام
: «ما العلّة في التكبير
على الميّت خمس
تكبيرات؟
قال : رووا
أنّها اشتقّت من
خمس صلوات.
فقال
الصفحه ١٥٣ :
ورابعة
: لم نر قيداً فيها
(١).
وخامسـة
: مات على أثر نزاع
نشب لبني عدي (٢).
وسادسـة
: أنّ عبـد
الصفحه ١٥٩ : حتف أنفه ; لاتّحاد
العلّة في الجميع
ـ وهي الاشتباه
ـ إذ لا يُدرى أيّهما
مات قبل الآخر.
وهذا يرشـدنا
الصفحه ١٦٢ :
: «فأخذ بيدها فانطلق
بها إلى بيته» (٢).
فهذه الرواية
هي الأُخرى لا
تدلّ على الإنجاب.
فإن
قيل :
إنّها
الصفحه ١٦٧ :
فقال الناس
من كلّ جانب : إذا
كان أمير المؤمنين
قد اطّلع عليه
فما حاجته أن يطّلع
عليه غيره ، وليمض
الصفحه ١٩٥ :
أُخرى
، والربيبة تعدّ
بمنزلة البنت.
وهذا القول
هو الآخر يجب أن
يُدرس ، وأن لا
يؤخذ على علاّته
الصفحه ١٩٧ : منزلة
، لا في أوّل الإسلام
ولا في فتوّته
، ولم يكن على وفاق
مع بني هاشم ، وإنّ
دعوى الحصول على
القرابة
الصفحه ٢١١ :
١١١٠ هـ)
، دار الكتب الإسلامية
/ طهران ، ١٣٩٨ هـ.
١١٥
ـ مروج الذهب ومعادن
الجوهر ،
للمسعودي علي