البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤١٨/٤٦ الصفحه ١٠٧ : المسـوّر
بن مخرمة ومروان
بن الحكم ، قالا
: خرج رسـول الله
صلّى الله عليه
وآله [وسلّم زمن
الحديبية
الصفحه ٢٧ :
عائشة لعليّ بحديث
البخاري عن عائشة
: «لمّا ثقل رسول
الله صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
، واشتدّ وجعه
خرج
الصفحه ٤٩ : المغيّبات
(بمحاربة الزبير
لعليّ) وهو ظالم
له.
كان صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم رآهما يوماً
وكلٌّ منهما يضحك
الصفحه ١٠٨ : عليه
[وآله]
وسلّم فقلت : ألست
نبيّ الله؟!
قال : بلى.
فقلت : ألسنا
على الحقّ وعدوّنا
على الباطل
الصفحه ١٠٩ :
قال عمر
: فعملت لذلك أعمالاً!!
فلمّا فرغ
من قضيّة الكتاب
قال رسـول الله
صلّى الله عليه
وآله
الصفحه ٤٣٤ : عليهالسلام
، قـال :
«قلت : [يا
رسول الله! أَمِنّا
آل محمّـد المهديُّ
أم من غيرنا؟ فقـال]
(١) (رسـول
الله
الصفحه ٤١٥ : حتّى إنّه
يأمر منادياً فينادي
: مَن له حاجة إليّ؟
فما يأتيه أحد
إلاّ رجل واحد
يأتيه فيسأله ،
فيقول
الصفحه ٤٥ : الروايات الأُخرى
الصحيحة ، التي
نفت أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم قد
أوصى لأحد بشيء
، عن ابن
الصفحه ٦٧ : عليهالسلاموسائر
الصحابة المخلصين
، يعلمون بأنّ
الرسول صلّى الله
عليه وآله قد أدلى
بوصيّته لعامّة
المسلمين بالثقلين
الصفحه ٨٥ :
عفا الله
عن أُمّ المؤمنين
، ليتها ـ إذ حاولت
صرف هذه الفضيلة
عن عليّ ـ نَسَبتها
إلى أبيها ; فإنّ
الصفحه ٣٦٧ :
بغير إمام قـطّ
منذ قبض آدم عليهالسلام
يهتدي به إلى الله
عزّ وجلّ ، وهو
الحجّة على العباد
، مَن تركه
الصفحه ١٢٧ : طَيِّباً
وَاتَّقُوا الله
...).
وبعضهم
ذهب إلى نسخها
بقوله تعالى : (فإذا
لَقِيتُمُ الَّذِينَ
كَفَروا
الصفحه ٣٦١ :
المؤدّي إلى الله
عزّ وجلّ ، وهنا
كلمة «أبداً» يراد
بها اسـتمرارية
الشيء وديمومته
إلى قيام يوم الساعة
الصفحه ١٧٧ :
رجعت
عن الإسلام ، يدعون
إلى محق دين محمّـد
، فخشيت إن لم أنصر
الإسلام وأهله
أن أرى فيه ثلماً
أو
الصفحه ٩٣ : ربّ العالمين
، لكان طلب الموت
والخروج إلى الله
عزّ وجلّ ألذّ
عندي من شربة ظمآن
، ونوم وسـنان