البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤١٨/٣١ الصفحه ٢١ : العالمين ...
وحسـبك
أنّه ترك دين الله
القويم في بدء
فطرته وأوّل نشأته
، ولهو أحوج إلى
الوصـيّ من الذهب
الصفحه ١٠١ :
منافقاً.
وهذه الهيئة
من الصلاة على
المنافق لم يتركها
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى آخر حياته
الصفحه ٥٧ : الله عليه
وآله ، على يد ابن
جرموز.
فهلاّ أرجع
عائشة إلى بيتها
الذي أخرجها منه؟!
وكيف لم
يخبرها
الصفحه ١٨٤ : بأس؟!
فقال له
ما يجب أن يقال
لمثله في الجواب
عن هذا الكلام.
فقال له
: خطبتُ إلى ابن
أخيك عليّ بنته
الصفحه ٤٦ :
إطاعة
مطلقة ، والذي
نصّ غير واحد من
أعلام القوم بشرحه
على أنّه وصيّة
منه إلى الأُمّة
إلى يوم
الصفحه ٨١ : ؟
فقال عمر
: سل عليّاً.
فسأله كعب
، فقال عليّ : أسندت
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى صـدري
الصفحه ٤٤ :
الإعراض إلى خصومة
بينها وبين عليّ
رضي الله عنه ،
والتي دفعتها إلى
إنكار وصيّة النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله
الصفحه ١٢٢ : : (مَا
كَانَ لِنَبِيّ
أَن يَكونَ لَهُ
أَسْرى حَتَّى
يُثْخِنَ فِي الأرْضِ) ، إلى قوله
: (فَكُلُوا
مِمّا
الصفحه ٦٩ :
إلى ذلك إشارةً
عابرةً ، مستدلاًّ
بتلك المسألة لإثبات
أنّ النبيّ صلّى
الله عليه وآله
قد ترك أشياء ; فما
الصفحه ٥٠ :
ناشدتك
الله! أسمعت من
رسول الله قوله
: إنّك ستقاتلني
وأنت لي ظالم؟!
قال : نعم
، ولكن أنسيته
الصفحه ١١٧ : صلاته على جنائز
المنافقين ، مكتفياً
بما بين التكبيرات
الأربع ممّا لا
صلة له بالميّت.
وإلى هذا
المعنى
الصفحه ٤٢ :
١ ـ لقد كان
عليه التصريح بأفضليّة
سيّدتنا خديجة
أُمّ المؤمنين
من سائر أزواج
رسول الله صلّى
الله
الصفحه ٥٢ : من أصحاب
رسول الله : اقتلوا
نعثلاً فقد كفر
، ثمّ تطلبين اليوم
بدمه!
فاتّقي
الله وارجعي إلى
بيتك
الصفحه ٦٨ :
النبيّ صلّى الله
عليه وآله كان
أزهد العالمين
في الدنيا ، وأنّه
لم يترك من حطامها
ما يتركه أهلها
...
ولا
الصفحه ٦١ : الزهري ، أخبرني
عبيد الله بن عبـد
الله بن عتبة : أنّ
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم قالت