البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٧٨/٣١ الصفحه ١٠٩ :
قال عمر
: فعملت لذلك أعمالاً!!
فلمّا فرغ
من قضيّة الكتاب
قال رسـول الله
صلّى الله عليه
وآله
الصفحه ٤٦ : أبي أوفى
بأنّه قد أوصى
بكتاب الله ، فقد
أجاب السيّد : بأنّه
«حقّ ، غير أنّه
أبتر ; لأنّه صلّى
الله
الصفحه ٥٠ : .
وممّا أخبر
به من المغيّبات
: (نباح كلاب الحوأب
على بعض أزواجه)
، يعني عائشة ... وأخبر
صلّى الله عليه
الصفحه ١١٧ : صلاته على جنائز
المنافقين ، مكتفياً
بما بين التكبيرات
الأربع ممّا لا
صلة له بالميّت.
وإلى هذا
المعنى
الصفحه ٢٢ : تعالى
وهو في صدرها ،
فمعارضة بما ثبت
من لحوقه صلّى
الله عليه
__________________
(١) أخرجه
بهذه
الصفحه ٤٢ :
١ ـ لقد كان
عليه التصريح بأفضليّة
سيّدتنا خديجة
أُمّ المؤمنين
من سائر أزواج
رسول الله صلّى
الله
الصفحه ٤٤ :
الإعراض إلى خصومة
بينها وبين عليّ
رضي الله عنه ،
والتي دفعتها إلى
إنكار وصيّة النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله
الصفحه ٦٨ :
النبيّ صلّى الله
عليه وآله كان
أزهد العالمين
في الدنيا ، وأنّه
لم يترك من حطامها
ما يتركه أهلها
...
ولا
الصفحه ٦٩ :
إلى ذلك إشارةً
عابرةً ، مستدلاًّ
بتلك المسألة لإثبات
أنّ النبيّ صلّى
الله عليه وآله
قد ترك أشياء ; فما
الصفحه ٤٥ : الروايات الأُخرى
الصحيحة ، التي
نفت أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم قد
أوصى لأحد بشيء
، عن ابن
الصفحه ٦٧ : عليهالسلاموسائر
الصحابة المخلصين
، يعلمون بأنّ
الرسول صلّى الله
عليه وآله قد أدلى
بوصيّته لعامّة
المسلمين بالثقلين
الصفحه ٣٩٠ : وناصراً
، ودليلا وعيناً
، حتّى تسكنه أرضك
طوعاً ، وتمتّعه
فيها طويـلا».
والحمد
لله أوّلا وآخراً
، وصلّى
الصفحه ٩٩ :
فرغ
منه ، فعجبت لي
ولجرأتي على رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
والله ورسوله أعلم.
فوالله
ما
الصفحه ٩٨ : أعلم
أنّي إن زدت على
السبعين غفر له
لزدت عليها.
ثمّ صلّى
عليه رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
ومشى
الصفحه ١٩١ : قتيبة (٣)
ـ.
* ومَن الذي
صلّى عليها : سعيد
بن العاص (٤)
، أم عبـد الله
بن عمر (٥)؟
* وهل أنّها
ماتـت