البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٥٣/١٦ الصفحه ٧٠ : مـيراث امرأتـه
من أبيها ، فقال
أبو بكر : قال رسـول
الله : لا نورّث
ما تركناه صدقة
، فرأيتماه كاذباً
آثماً
الصفحه ١١٠ :
، وإذ زاغت الأبصار
وبلغت القلوب الحناجر
، وتظنّون بالله
الظنونا؟!
قال المسلمون
: صدق الله ورسوله
، هو
الصفحه ٢٢٩ : ، حرف الراء ـ
الراء مع الدال،
أبو النجم.
وإِنّ
كَنائِني لَنِساءُ
صِدْقٍ
فما
أَلَّي بَنِيَّ
ولا
الصفحه ٢٣٧ : ، أنشدني
أبو صدقة المنيري.
كان
الذي يَشْخَصُ
مِن وَرائِهِ
=
إذا عَلَا الزِّيزاءَ
مِن زِيزائِهِ
الصفحه ٤٢١ : لمخائل
الصدق ، وهو حديث
: (إنّ المهديّ اسمه
محمّـد بن عبـد
الله ، في لسانه
رتّـةٌ)!
هذا ، وقد
ردّ
الصفحه ٤٦٨ : خنيس،
مسعدة بن صدقة
، والحسين بن يزيد
النوفلي.
نشر : دار
المؤرخ العربي
ـ بيروت / ١٤٢٥ هـ.
* الإمام
الصفحه ١٥٠ :
إذاً ، كان
جعفر بن محمّـد
مشترك بين الثقة
وغيره ، فهو إمّا
جعفر بن محمّـد
الأشعري ، أو جعفر
بن
الصفحه ١٤٥ :
الأوّل
، فهو صحـيح ; لأنّ
السُـنّة عندنا
هي أن يقدّم الغلام
إلى الإمام وتبعد
المرأة إلى القبلة
، وفي ذلك
الصفحه ٧ : .
فهو على
كلا الحالين معتركٌ
معرفي ثقافي مثير
، وصراع عقائدي
يستنهض النهج القويم
، والقراءة الواعية
الصفحه ٨ :
وإنهائها لصالحه.
فهو يتّخذ
ـ أحياناً ـ من
الإثارات الشعورية
وتنشيط الرغبات
الحسّية والمتطلّبات
الحياتية
الصفحه ٩ : للتبادل
غير المتكافئ
; فهو إذاً انتصارٌ
ـ إن صحّ التعبير
ـ لنمط معيّن من
أنماط الملكية
والسيطرة التامّة
الصفحه ١٠ :
في اجتهاد أو رأي
فهو كافر ، أمّا
الشيعة الإمامية
الصفحه ١١ : إنّه مهما
كان خائفاً قلقاً
فهو يعجز عن التعبير
عن ذلك ، ورغبة
الظهور تمنعه من
إبدائه أبداً
وإذا أضفنا
الصفحه ٢٥ :
، وجوابنا على
ذلك من وجوه :
الأوّل
: المطالبة بصحّة
هذا الإدّعاء ،
فهو اتّهام خطير
لم يثبت بشيء من
الكتب
الصفحه ٤٠ : القول؟! ولئن
صحّ أن يكون دليل
اتّهام لسعيد بن
جبير ، فهو دليل
أمانة للبخاري
; لأنّه روى قول
سعيد كما