البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤١٤/٢٢٦ الصفحه ٦٦ :
، فقيه ، جليل» ،
ووضع عليه علامة
الصحاح السـتّة
(١).
وأمّـا
«محمّـد بن عبـد
الله بن الزبير»
فمن رجال
الصفحه ٦٨ :
وابن
كثير الدمشقي ،
وغيرهم (١).
وقيل
:
بعد إيراد
روايات في مطالبة
الزهراء عليها
السلام بإرثها
الصفحه ٧١ : كتاب الله
أن ترث ابنتك ولا
أرث أبي؟ فاستعبر
أبو بكر باكياً
، ثمّ نزل فكتب
لها بفدك. ودخل
عليه عمر فقال
الصفحه ٨٦ : ضرب
امرأة نوح وامرأة
لوط لها مثلاً
(٢).
ولا حاولت
من رسـول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
أن يحرّم على
الصفحه ١٠٦ :
أصواتهما عند النبيّ
صلّى الله عليه
وآله [وسلّم حين
قدم عليه ركب بني
تميم ، فأشار أحدهما
بالأقرع بن حابس
الصفحه ١٠٧ :
تفتاتوا على رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
بشيء حتّى يقضي
الله على لسانه.
وحكى عنه
في قوله : (ولا
الصفحه ١١٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
يحبط الأعمال كلّها
، فكيف بالتطاول
بهذا الطعن الهتيك
لحرمة النبوّة؟!
إنّ هذا
ليدلّ على استخفاف
الصفحه ١٢٢ :
لبكائكما.
فقال رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: أبكي للذي عرض
عليّ أصحابك من
أخذهم الفداء ،
لقد عرض
الصفحه ١٢٣ :
لا تَذَرْ عَلى
الأرْضِ مِنَ الْكافِرينَ
دَيَّاراً) (١)
، ومثلك يا عمر!
مثل موسـى عليهالسلام
، إذ قال
الصفحه ١٢٩ :
زواج
أُمّ كلثوم
قراءة
في نصـوص
زواج
عمر من أُمّ كلثوم
بنت علي عليهالسلام
الصفحه ١٣٦ : .
مضافاً
إلى ذلك ، أنّا
نعلم أنّ الكتب
الفقهيّة عند الشيعة
الإماميّة كتبت
على نحوين :
أوّلهما
: وفق
الصفحه ١٣٩ : أمثالها في
كتب العامّة ،
لعُرفت من خلالها
أُمور كثيرة خافية
علينا اليوم ; لأنّ
فقهنا مهيمن وناظر
على فقه
الصفحه ١٤٣ :
* ولمعاوية
حكاية طويلة مع
زيد بن عمر ، تؤكّد
على أنّه كان رجلاً
يمكنه أن يعترض
ويردّ معاوية
الصفحه ١٦٠ :
وما
هو المهر ، وهل
كان برضاً أم غصباً
، ومن هم أزواج
أُمّ كلثوم بنت
علي عليهالسلام
و...؟
وعـليه
الصفحه ١٧٨ : ـ وهما
من أنصار عليّ
أمير المؤمنين
عليهالسلام
ـ على تزويج ابنتيهما
من رجل أوديّ خامل
العشـيرة ، من
أتباع