البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤١٤/١٦٦ الصفحه ١٨ : مَن الرجل
الذي لم تسـمّ
عائشـة؟
قال : قلت
: لا.
قال ابن
عبّـاس : هو عليّ
بن أبي طالب. ثمّ
قال
الصفحه ١٩ : بين أمرين
إلاّ اختار أرشدهما
، ولا تحذّر من
الوقيعة في عليّ
، وهو أخو النبيّ
، ووليّه ، وهارونه
الصفحه ٢٢ :
من هذا
الكتاب إلى كثير
منها ، حتّى أراد
وهو محتضر ـ بأبي
وأمّي ـ أن يكتب
وصيّته إلى عليّ
، تأكيداً
الصفحه ٣٨ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم لا يخرج
عن أمرين لا ثالث
لهما :
١ ـ أن يكون
اتّهامه جاء من
غير نظر ولا
الصفحه ٤٨ : ؟!
لكنّا لمّا
راجعنا كتاب دلائل
النبوّة وجدنا
أنّ الحديث يشتمل
على ذيل ، فيه طعن
شديد على عثمان
وطلحة
الصفحه ٥٣ : لهم
المنار ، وتجلّبوا
من البلدان لأمر
قد جمّ ، وقد رأيت
طلحة بن عبيد الله
قد اتّخـذ على
بيوت الأموال
الصفحه ٦١ : الزهري ، أخبرني
عبيد الله بن عبـد
الله بن عتبة : أنّ
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم قالت
الصفحه ٦٧ : عليهالسلاموسائر
الصحابة المخلصين
، يعلمون بأنّ
الرسول صلّى الله
عليه وآله قد أدلى
بوصيّته لعامّة
المسلمين بالثقلين
الصفحه ٧٣ :
وروى
مَن روى عن بسرة
..
ويبعد كلّ
البعد أن يلقي
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم حكماً
الصفحه ٧٦ : قولاً وفعلاً
(١) ، ووقائعها
مع عليّ وفاطمة
والحسن والحسين
سرّاً وعلانيّة
، وشؤونها مع أُمّهات
المؤمنين
الصفحه ٧٨ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
يوماً إلى أبيها
ـ نزولاً على حكم
العاطفة ـ فقالت
له : اقصـد (٢).
فلطمها أبوها حتّى
سال الدم على
الصفحه ٨١ : ؟
فقال عمر
: سل عليّاً.
فسأله كعب
، فقال عليّ : أسندت
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى صـدري
الصفحه ٩٠ : الهاشميّ
قدرة استيلاء على
قبائل العرب والبلدان
، وتدين لقدرته
الأقوام ، فبدأت
تخطّط للتغلغل
والنفوذ في
الصفحه ٩٣ : الدنيا وإلى
أقاربه ، فحمله
هواه ولذّة دنياه
واتّباع الناس
إليه أن يغصب ما
جعل لي ، ولولا
اتّقائي على
الصفحه ١٠٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لأُمّته ; كي يتوب
الباري تعالى على
هذه الأُمّـة.
وقـد تقـدّم
دلالة : (وما
ينطق عن الهوى
* إن هو