البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٦٤/١ الصفحه ٣٣٦ :
__________________
(١) وهو
: مير محمّد بن
دولت محمّد
الحسيني
الاسترآبادي
، المستشهد في
مكّة سنة ١٠٨٨.
ترجم
له في الأمل
الصفحه ٦٠ :
وهل كان
بكاؤها بعد ذلك
عن ندم أو عن خيبة
أمل؟!
أليست هي
التي فرحت بمقتل
الإمام
الصفحه ١٩٦ : الإشكالات
المطروحة في هذه
القضيّة ، على
أمل اللقاء مع
القرّاء في وقت
آخر إن شاء الله
تعالى.
تلخّص
ممّا
الصفحه ٤٥١ :
المدينة
المنوّرة ١٤٠٩ هـ.
٨٣
ـ مسند الروياني
، لأبي بكر
محمّـد بن هارون
الروياني الرازي
الآملي
الصفحه ٤٦٥ : الأخلاقية،
الانحرافات الجنسية
والسقوط الأخلاقين
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم والشباب،
جذوة الأمل،التوبة
الصفحه ١٥٥ : الأكبر ; وهذا
ابن أُمّ كلثوم
بنت عليّ بن أبي
طالب عليهالسلام
، الذي مات مع أُمّه
في يوم واحد ، حسب
ما
الصفحه ١٩٠ :
الاتّجاهات الفكرية
والعقائدية والسياسية
السائدة آنذاك؟
* ومَن الذي
زوّج أُمّ كلثوم
: أبوها عليّ عليهالسلام
الصفحه ١٩١ :
الزهري
وغيره (١)
ـ أم أنّها رقيّة
كذلك ـ كما قاله
البلاذري وغيره
(٢) ـ أم
فاطمة ـ كما قاله
ابن
الصفحه ١٤٠ :
هل كان التكبير
على الميّت أربعاً
ـ كما صلّى ابن
عمر عليهما ـ أم
خمساً ـ كما عليه
إجماع أهل البيت
الصفحه ١٥٦ :
وذلك
للعلقة الموجودة
بين أولاد عمر
وأولاد جهم ; لأنّ
أُمّ زيد صارت
زوجة أبي جهم بن
حذيفة بعد
الصفحه ١٩٢ :
* وما هو
المهر الذي أمهرها
عمر : هل هو عشرة
آلاف دينار (١)
، أم أربعون ألف
دينار (٢)
، أم أربعة
الصفحه ٨٥ :
عفا الله
عن أُمّ المؤمنين
، ليتها ـ إذ حاولت
صرف هذه الفضيلة
عن عليّ ـ نَسَبتها
إلى أبيها ; فإنّ
الصفحه ١٣٠ :
بن أبي عمّار : أنّ
زيد بن عمر بن الخطّاب
، وأُمّه أُمّ
كلثوم بنت عليّ
رضي الله عنهم
ماتا ، فصلّى
الصفحه ١٩٥ :
; لأنّ كتب التواريخ
ذكرت لأسماء ابناً
واحداً ، وهو محمّـد
بن أبي بكر ، أمّا
أُمّ كلثوم بنت
أبي بكر فقالوا
الصفحه ١٤٤ : وأُمّه
بعد وفاتهما في
المصادر ، ولا
نرى لهما ذكراً
واضحاً دقيقاً
قبل ذلك؟
وعلى أيّ
شيء يدلّ هذا؟
كلّ