البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٦٤/١٠٦ الصفحه ١٤١ : الشيخ مجازاً
باسم ما يؤول إليه
، حسب ما عرفت.
والآن نتساءل
عن زيد بن عمر : هل
مات صغيراً أم
رجلاً
الصفحه ١٤٢ :
حرب كانت بين عدي
، في خلافة بعض
بني أُميّة ، فصرع
وحمل فمات (٤).
وصرّحت
بعض المصادر
: بأنّه كان
الصفحه ١٤٥ :
; لمخالفته فقه
الطالبيّين ، إلاّ
أن نقول بأنّ أُمّ
كلثوم المفترضة
هي بنت أبي بكر
لا بنت عليّ عليهالسلام
الصفحه ١٥٣ : الملك
بن مروان سمّ زيداً
وأُمّه فماتا ،
وذلك بعـدما قيل
لعبـد الملك : هذا
ابن عليّ وابن
عمر ، فخاف على
الصفحه ١٦٧ : : إنّ
هذا العبّـاس عمّ
عليّ ، وقد جعل
إليه أمر ابنته
أُمّ كلثوم ، وقد
أمره أن يزوّجني
منها.
فزوّجه
الصفحه ١٦٨ :
في واحدة منها
مثل هذا الهرج
والمرج الذي صوّروه
في قضيّة أُمّ
كلثوم ، وهذا كلّه
يدلّ على ما صنعته
الصفحه ١٧٤ : بتزويجه أُمّ
كلثوم من عمر كافراً
أو فاسـقاً ، معرّضاً
ابنته للزنا ; لأنّ
وطء الكافر للمسلمة
زناً محض
الصفحه ١٨٦ :
عنها
زوجها (١)
، لم نقف على وقوع
إيلاد أُمّ كلثوم
، فكيف اعتبر الشريف
المرتضى أنّ ولادتها
أولاداً
الصفحه ١٨٨ : المسألة بين
الحين والآخر ،
التأكيد على وقوع
هذا الزواج من
أُمّ كلثوم ; اعتقاداً
منهم بأنّ ذلك
سيفيد
الصفحه ١٩٧ :
عابساً ويخرج عابساً
، ويعتبرهنّ لعبة
، وقد أقدم على
الزواج من أُمّ
كلثوم بنت أبي
بكر ، وأُمّ أبان
بنت
الصفحه ٢١٤ :
محمّـد أمين بن
محمّد علي (ق ١١ هـ)
، تحقيق : السـيّد
مهدي الرجائي ،
مطبعة حيدري / طهران.
١٥٢
ـ وسائل
الصفحه ٢٢٢ :
عبدالكريم العزباوي،
نشر جامعة أُمّ
القري، مركز البحث
العمليم وإحياء
التراث الإسلامي،
كلّية الشريعة
والدراسات
الصفحه ٢٢٣ :
عبدالمعطي أمين
قلعجي، نشر دار
الكتب العلمية
في بيروت، الطبعة
الأولي ١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م،
مجلّدان.
طريقته
الصفحه ٢٢٨ :
الطوال
والوفادات ـ حديث
أُمّ معبد،
الحطيئة، وفيه
: «الشِّتاء بجازِ».
الغريبين
٣ / ٩٧١
الصفحه ٢٣٠ :
إخالُ أَدْري
أَقَومٌ
آلُ حِصنٍ أَم
نِساءُ
فإِنْ
تَكُنِ النِساءُ
مُخَبَّآتٍ
فّحقَّ
لِكُلِّ