البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٥٥/٦١ الصفحه ٣١٥ :
وكتبه
محمّـد بن علي
، المشتهر بباقر
التبريزي ، عُفي
عنه» ، وله عليه
بعض الحواشي ،
رمزها
الصفحه ٣٤١ :
اللمعة الدمشقيّة
، في الفقه.
واللمعة
الدمشقيّة
للشهيد الأوّل
، محمّـد بن مكي
العاملي الجزيني
الصفحه ٣٦٦ :
الخزّاز القمّي
الرازي ـ صاحب
«كفاية الأثر» ـ
، عن محمّـد ابن
عثمـان الـعَـمْـري
، عن أبيـه ، يقول
: «سُـئل
الصفحه ٤٥٣ : من
كان مسلماً وصار
بابياً ،
لمحمّـد جواد البلاغي
(ت ١٣٥٢ هـ) ، تصحيح وإعداد
محمّـد علي الحكيم
، نشر
الصفحه ٤٥٨ :
، ج ٣.
تأليف
: القاضي سعيد القمّي،
محمّد سعيد بن
محمّد مفيد (١٠٤٩ ـ
١١٠٧ هـ).
شرح لكتاب
التوحيد لصدوق
الطائفة
الصفحه ١٥ : ، فقال
: أفضل نساء أهل
الجنّة : خديجة
بنت خويلد ، وفاطمة
بنت محمّـد ، وآسية
بنت مزاحم ، ومريم
بنت عمران
الصفحه ٦٦ :
وفي سندها
أيضاً : «أبو أحمد
محمّـد بن عبـد
الله بن الزبير»
; انظر ترجمته في
الخلاصة : ٣٤٤
الصفحه ١٣١ : ميراث الغرقى
، عن نعيم بن خالد
، عن عبـد العزيز
بن محمّـد ، حدّثنا
جعفر ، عن أبيه
: «أنّ أُمّ كلثوم
الصفحه ١٥٢ :
فيه ، وكان في الرواية
ـ أيضاً ـ «جعفر
بن محمّـد القمّي»
المشترك في الرواية
، سقطت عن الاعتبار
، ولا
الصفحه ١٦١ : لأُمّ
كلثوم بنت فاطمة.
أمّا رواية
القدّاح ، فهي
الأُخرى متروكة
عند أعلامنا ; لجهالة
جعفر بن محمّـد
الصفحه ١٧٧ :
رجعت
عن الإسلام ، يدعون
إلى محق دين محمّـد
، فخشيت إن لم أنصر
الإسلام وأهله
أن أرى فيه ثلماً
أو
الصفحه ١٩٠ : كان
قد تزوّجها : عون
بن جعفر ثمّ عبـد
الله بن جعفر (٢)
، أم محمّـد ثمّ
عبـد الله (٣)
، أم عون ثمّ
الصفحه ١٩٤ : جعفر؟!
فكيف يصحّ
القول بأنّ عليّاً
زوّج أُمّ كلثوم
من عبـد الله بن
جعفر بعد أخويه
محمّـد وعون ،
في
الصفحه ١٩٥ :
; لأنّ كتب التواريخ
ذكرت لأسماء ابناً
واحداً ، وهو محمّـد
بن أبي بكر ، أمّا
أُمّ كلثوم بنت
أبي بكر فقالوا
الصفحه ٢٢١ : الدكتور
سليمان بن إبراهيم
بن محمّد العايد،
نشر جامعة أُمّ
القري، مركز البحث
العلمي وإحياء
التراث الإسلامي