البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٦٤/٦١ الصفحه ١٢٦ : ، والعبّـاس
وعقيل ، هم الّذين
أخرجوا رسـول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
من مكّة ، أم أنّهم
كانوا المدافعين
عنه
الصفحه ١٣٣ : ، وهل
أنّها أخبار معتمدة
شيعيّة ، أم أنّها
كانت لأهل السُـنّة
وقد دخلت في المصادر
الحديثيّة الشيعيّة
ثمّ
الصفحه ١٤٧ :
نراه
هل يتّفق مع فقه
أهل البيت عليهمالسلام
أم لا؟
كان هذا
بعض الشيء عن مقصود
عمّار بن أبي عمّار
الصفحه ١٥٨ :
أُمّ
كلثوم بنت عليّ
عليهالسلام
وابنها زيد بن
عمر بن الخطّاب
في ساعة واحدة
، لا يدرى أيّهما
هلك
الصفحه ١٥٩ :
ولادته أيّهما
هو؟
* الثاني
: التشكيك في أن
يكون زيد وأُمّه
قد ماتا في يوم
واحد ; إذ لا نعرف
سبب الموت
الصفحه ١٦٠ :
وما
هو المهر ، وهل
كان برضاً أم غصباً
، ومن هم أزواج
أُمّ كلثوم بنت
علي عليهالسلام
و...؟
وعـليه
الصفحه ١٦١ :
يلزمونا بولادة
زيد وموته مع أُمّه
في يوم واحد طبق
محكي الخلاف ،
وكذا لا يمكن في
ضوئه إثبات كون
زيد هو ابن
الصفحه ١٦٦ : ،
قال : سألت جعفر
بن محمّـد عليهالسلام
عن تزويج عمر من
أُمّ كلثوم ، فقال
: ذلك فرج غُصبنا
عليه
الصفحه ١٧٠ :
عليّ عليهالسلام
أنّه «لمّا توفّى
عمر أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته»!! وهذا يعني
عدم قبول الإمام
الصفحه ١٧٢ :
فاطمة من أبي بكر
وعمر وهو مختار
، فكيف بعليّ عليهالسلام
يزوّج أُمّ كلثوم
من عمر مختاراً
وعن طيب نفس
الصفحه ١٨٥ : ردّ
زواج أُمّ كلثوم.
وقد مرّ
عليك كلام الزرقاني
المالكي في المواهب
اللدنيّة بالمنح
المحمّـدية
الصفحه ١٨٧ :
التستري.
أمّا ما
روي عن الإمام
عليّ عليهالسلام
من أنّه لمّا توفّي
عمر أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
الصفحه ١٨٩ : أن نعرف
:
* مَن هي
أُمّ كلثوم؟
* وما هي
أدوارها؟
* وهل وقع
خلط بين مَن سُمّيت
بـ : «أُمّ كلثوم
الصفحه ١٩٣ :
على التساؤل والتشكيك
في صحّة هذه النقول.
ومثل ذلك
يأتي كلامنا في
ما نقل عن أزواج
أُمّ كلثوم بعد
عمر
الصفحه ٢٠٠ : وضعهم.
العاشـر
:
وصلنا إلى
أنّ أُمّ كلثوم
المدّعى الزواج
بها ، فيها الكثير
من الغموض : في أصل
وجودها