البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٠٣/٣١ الصفحه ٨٢ :
وإنّه
لمستند إلى صدر
عليّ ، وهو الذي
غسّله .. الحديث
(١).
* وأخـرج
ابن سـعد (٢)
، بسـنده إلى
الصفحه ٣٠٣ :
الاهتداء إلى الصراط
المستقيم ...».
نسخة
الأصل بخطّ المؤلّف
، ضمن مجموعة قيّمة
من رسائله ، كلّها
بخطّه
الصفحه ١٣ :
أمـير المؤمـنين
عليهالسلامهـو
الوارث والوصيّ
لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، بالاستناد إلى
أحاديـث
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وآله ، والدعاء
للمؤمنين ; لأنّ
هذه الفقرات لا
صلة لها بالميّت
والجنازة ، وهي
فقط ذكر لله تعالى
الصفحه ١٢٢ : : (مَا
كَانَ لِنَبِيّ
أَن يَكونَ لَهُ
أَسْرى حَتَّى
يُثْخِنَ فِي الأرْضِ) ، إلى قوله
: (فَكُلُوا
مِمّا
الصفحه ١٦٤ : بإسناده
إلى عمر بن أُذينة.
وإنّ فقهاءنا
حينما قالوا بجواز
اعتداد المرأة
في غير بيت زوجها
، قالوا بذلك
الصفحه ١٨٥ :
والمُستخلف
على أُمّته ، أن
يمسك عن هذا الأمر
ويخرج نفسه منه
، ويظهر البيعة
لغيره ، ويتصرّف
بين
الصفحه ٣٢٣ :
...».
نسخة
من أوّل الأوامر
إلى آخر المفاهيم
، بخطّ المؤلّف
نفسه ، ولعلّه
لم يؤلّف غير هذا
المقدار ، وهي
بآخر
الصفحه ٣٥٤ : هشام في
تعريفه الأخير
: أنّه لو أخذ (الاسم)
في جنس التعريف
لم يكن بحاجة إلي
أخراج الحرف بإضافة
قيد (ولم
الصفحه ٤٦٢ : الأدعية
علي شكل مقاطع،
ثمّ ما يخصّ كلّ
مقطع من الأبيات
الشعرية ضمن عناوين
مستقاة من كلمات
الدعاء نفسه أو
الصفحه ١٠ : الشمولي
المترامي ـ من
مصدر خطورة وقلق
يرتقي معهما ،
في واحدة من زواياه
، إلى أعلى مراحل
الإرهاب الفكري
الصفحه ٧١ : الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم.
٤ ـ إنّه
قد كذّبه أبو بكر
نفسه ; فإنّ الزهراء
الطاهرة قالت له
: «أفي
الصفحه ١١٤ : مرّة
فلن يغفر الله
لهم)
، بينما المعنى
واضح لدى عمر ،
الذي قال عن نفسه
ما قال من أفقهيّة
المرأة منه في
الصفحه ١٤٨ :
، وعبـد الله الدهقان
، والقدّاح ...» (١).
إلى أن يقول
: «أقول : قيل إنّ جـعفر
بن محمّـد هذا
هو جعفر بن
الصفحه ١٦١ :
* وفي سادس
: قتل بلا عقب (١)
..
إلى غيرها
من الأقوال.
وأنت تعلم
بأنّ ما جاء في
كيفية الصلاة