البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٢٤/٧٦ الصفحه ٩١ : .
وجعل الّذين
في قلوبهم مرض
في مصاف الكافرين
، وتعبير القرآن
بأنّ في قلوبهم
مرض أي يبطنون
المرض ولا
الصفحه ٩٣ : »
(١).
فبيّن عليهالسلام
أنّ قريشاً لمّا
قرب إصعار الخدود
وإتعاس الجدود
، أي علموا بهزيمتهم
في حربهم ومواجهتهم
الصفحه ١٠٣ :
وتقريراً ; (إن
هو)
: أي بتمام وجوده
، والضمير عائد
إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلمبمقتضى
السياق والجمل
الصفحه ١٠٤ : ، ويزعم
نزول الآية في
تقريره على ما
فعله مع رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فكيف تكون هذه
هفوة ما أصاب
الصفحه ١٠٨ :
ديننا إذن؟!
قال : أيّها
الرجل! إنّه رسول
الله وليس يعصي
ربّه ، وهو ناصره
، فاستمسكْ بغرزه
تفزْ حتّى
الصفحه ١١٢ : ، شرح نهج البلاغة
ـ لابن أبي الحديد
ـ ١ / ٥٣.
(٢) أي :
الرجال الّذين
كانوا حاضرين في
البيت.
(٣) صحيح
الصفحه ١١٤ :
السبعين ليغفر
الله للمنافقين
; لعدم وضوح معنى
الآية : (استغفر
لهم أو لا تستغفر
لهم إن تستغفر
لهم سبعين
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وفقه الآية عندهم
عليهمالسلام
، فهو :
إنّ المراد
بقوله تعالى : (ولا
تُصَلِّ عَلى أحَد
مِنْهُم
الصفحه ١١٨ : عنه ،
وليس النهي في
الآية عن الفقرات
الأُولى في الصلاة
، ممّا هو ذكْر
وتسبيح وتحميد
، ودعاء للنبيّ
الصفحه ١٢٢ :
يا رسول
الله! أخبرني من
أيّ شيء تبكي أنت
وصاحبك؟ فإن وجدت
بكاء بكيت ، وإن
لم أجد بكاء تباكيت
الصفحه ١٤٣ : ؟
وهل شارك
في معركة الجمل
وصفّين معه أم
عليه؟
بل ، أيّ
شيء خلّف له عمر
بن الخطّاب من
الميراث
الصفحه ١٤٤ : وأُمّه
بعد وفاتهما في
المصادر ، ولا
نرى لهما ذكراً
واضحاً دقيقاً
قبل ذلك؟
وعلى أيّ
شيء يدلّ هذا؟
كلّ
الصفحه ١٤٥ :
رابعاً
: المقصود من كلامهم
: «هذا هو السُـنّة»
أي التسوية بين
الموتى لا التدرّج
; لأنّ سعيد بن
الصفحه ١٥٧ :
بقوله : «ومن الغريب
ما في الرياض
هنا من الميل إلى
الأوّل] أي التوريث
[، محتجّاً عليه
بقوّة احتمال كون
الصفحه ١٦٣ :
* بل الشيخ
المجلسي ذهب إلى
أكثر من ذلك ، وقال
: إنّ هذين الخبرين]
أي خبر زرارة (١)
وهـشام (٢)
[لا