البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٢٠/٤٦ الصفحه ١٠٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وإلاّ بعد شفاعته
; قال تعالى : (ولو
أنّهم إذ ظلموا
أنفسهم جاؤوك فاستغفروا
الله واستغفر لهم
الصفحه ١١٠ : ، وقد
أظفركم الله عليهم
وردّكم سالمين
غانمين مأجورين
، فهذا أعظم الفتح
..
أنسيتم
يوم أُحد ، إذ تُصعدون
الصفحه ١٢٣ : .
فخرج رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
فقال : ... ومثلك يا
عمر! لمثل نوح عليهالسلام
، إذ قال : (رَّبِّ
الصفحه ١٣٤ : :
* الأُولى
:
إنّ ما رواه
الشيخ عن عمّار
بن ياسر مرسل ; إذ
ليس له طريق إليه
، وبتتبّعنا في
كتب الحديث عند
الصفحه ١٥٩ : حتف أنفه ; لاتّحاد
العلّة في الجميع
ـ وهي الاشتباه
ـ إذ لا يُدرى أيّهما
مات قبل الآخر.
وهذا يرشـدنا
الصفحه ١٨٥ :
إيلادها أولاداً
، بحيث لو أنكر
أحد الإيلاد لأنكر
ضروريّاً من الضرورات
والمشاهدات ; إذ
أنّ هناك بعض علما
الصفحه ١٩٩ : الظلم
الذي وقع عليهم.
وفي المقابل
يشـير إلى المسـتوى
الخلقي لعمر بن
الخطّاب ; إذ أنّ
الكشف عن الساق
الصفحه ٢٩٢ :
٤ / ١١١٤، ض م ن.
كأَنَّ
أَطْباءَها في
الصَّيْفِ إِذ
غَرَزَتْ
أَو
لَجَّبَتْ أَو
دَنا منهنَّ تَلْجِيبُ
الصفحه ٣٤٩ :
ـ في العمل غير
متصرّفة ، لا تصرّف
الأفعال؛ إذ لا
تختلف في أبنيتها
لا ختلاف الزمان،
ولا تصرّف الأسما
الصفحه ٤٦١ : ،
وخصوصاً مسألتي
: الحديث وشروط
قبوله، والإمامة،
وعشرة مسائل خلافية،
منها : الجمع بين
الصلاتين، الأذان
الصفحه ٤٧٨ : للمؤلّف
؛ إذ له ثلاثة شروح
: كبير، متوسّط
، وصغير.
يتعرّض
لذكر الخطبة أوّلاً
، ثمّ ذكر مناسبتها،
ثمّ
الصفحه ٨ : على العقول
والأذهان ، فيسلبها
فرصة التفكير العقلاني
الواعي الرافض
للرؤى المستوردة
الرخيصة ذات المضامين
الصفحه ٩ : الفرس
والمقدونيّـين
على قاعدة الأُخوّة
الإنسانـية.
وبينهما
بون شاسع ; إذ إنّ
عالمية المقدوني
أسقطت
الصفحه ١١ : رحـمة.
ونحن إذ
نمتلك المحتـوى
المتكامـل المستنبط
من مدرسـة آل البيت
عليهمالسلام،
لا نفتقر إلاّ
إلى
الصفحه ١٥ : ، كما اتّفق
هذا مع أُمّ المؤمنين
صفيّة بنت حيي
، إذ دخل النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
عليها وهي تبكي