البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٢٧/٦١ الصفحه ٨٧ : .
__________________
(١) إرجافها
بعثمان ، وإنكارها
كثيراً من أفعاله
، ونبزها إيّاه
، وقولها : اقتلوا
نعثلاً فقد كفر
، ممّا لا يخلو
الصفحه ١٥ : النصوص
، وهي من أصحّ الآثار
النبويّة وأثبتها
(٢).
على أنّه
لا يمكن القول
بأنّ عائشة أفضل
ممّن عدا خديجة
الصفحه ٤١٩ : أن قال
: وبعد بيان هذه
الأُمور نسـتعرض
ما وقفنا عليه
من تلك الأحاديث
وهي :
* الحديث
الأوّل
: (لا
الصفحه ١٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا يكاد يخرج من
البيت حتّى يذكر
خديجة فيحسن الثناء
عليها ، فذكرها
يوماً من الأيّام
، فأدركتني
الصفحه ٩٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
على أنّه شدّة
في ذات الله!!
وعلى هذا
المنطق لا بدّ
من احتساب إبليس
من المتنمّرين
في توحيد الله
الصفحه ٣٦٥ :
يقول
: «مَن
خلع يداً مِن طاعة
لقيَ الله يوم
القيامة لا حجّة
له ، ومَن مات وليـس
في عنقه بيعة مات
الصفحه ١١ : رحـمة.
ونحن إذ
نمتلك المحتـوى
المتكامـل المستنبط
من مدرسـة آل البيت
عليهمالسلام،
لا نفتقر إلاّ
إلى
الصفحه ٤٤٢ :
__________________
المسـيح
من هذه الأُمّـة
أقوام ، إنّهم
لمثلكم أو خيـرٌ
منكم ـ ثلاث مرّات
الصفحه ٢٣ : العترة
الطاهرة ، وحكم
غيرها من صحاح
أهل السُـنّة ،
كما يعلمه المتتبّـعون».
فقـيل
:
«لا شكّ في
فضل
الصفحه ١٧٣ :
فكيف
بعمر يصرّ على
الزواج من إحداهنّ
وهو الذي كان يلزم
الآخرين بأن ينكح
الرجل لمّته من
النسا
الصفحه ١٧٦ :
عصمته
وأن أفعاله حجّة
; لأنّه لو كان غير
جائز لَما جاز
منه عليهالسلام
ذلك» (١).
وقال في
كتابه
الصفحه ٢٣٨ :
لأقْصاها عَزِيمَ
عَزائِكا
مُوَرِّثَةٍ
عزّاً وفي الحَيِّ
رِفْعَةً
لِما
ضاعَ فيها مِن
قُرُوءِ نِسائِكا
الصفحه ٣٠ : الذي
أخرجه البخاري
من حديث طلحة بن
مُصَرِّف ، قال
: «سألت عبد الله
بن أبي أوفى رضي
الله عنهما : هل
كان
الصفحه ١٨٨ :
بقي
هنا شـيء :
هو أنّ بعض
الجهلة من أهل
السُـنّة أرادوا
بنقلهم النصوص
السابقة ، وإثارتهم
لهذه
الصفحه ٢٨٥ : ،
النابغة ، يذكر
فرساً.
لا
تَذْهَبُ الأَحْسابُ
مِن عُقْرِ دارِنا
ولكنَّ
أَشْباحاً مِن
المالِ تَذْهَبُ