البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٢٧/٤٦ الصفحه ١٦٩ : لا يغفر
الله لك.
«قال : وما
هو؟
قال : زوّجت
ابنتك رجلاً من
بني أُميّة.
فقال أبو
عبـد الله
الصفحه ١٨٩ :
المقولة ..
فلو ألقيت
نظرة سريعة على
ما حدث بعد رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
من : غصب الخلافة
، وأخذ
الصفحه ٣٤ : كان يملكه
، فدخوله في الخطاب
قابل للتخصيص
; لِما عرف من كثرة
خصائصـه ، وقد
اشتهر عنه : «أنّه
لا يورّث
الصفحه ٧٠ :
... فالحديث لا يشمل
فدكاً.
٤ ـ وحينئذ
نقول : بأيّ وجه
انتزع أبو بكر
فدكاً من الصدّيقة
الطاهرة؟!
ثمّ نقول
الصفحه ١٠٧ : قريباً من
ألفاظ الرواية
السابقة.
وحكى عن
مجاهد في قوله
: (لا تقدّموا
بين يدي الله ورسوله) ; قال : لا
الصفحه ١٥٧ : ابن
حمزة لا يخلو من
قوّة).
وأنت تعلم
أنّ هذا الاحتجاج
يدلّ على كون الأمر
كذلك في مطلق الاشتباه
، ولو
الصفحه ٢٠٠ :
ثمّ بإجماع
المسلمين لا يجوز
لمس الأجنبية
; فكيف ينسب إلى
عمر هذا؟!» (١).
هذا كلام
ابن الجوزي
الصفحه ٣٦٧ : المسلمين
لا تلتزم بأحكام
الشريعة الإسلامية
ولو بالجزء اليسـير
منها ، كان لزاماً
علينا أن ننتظر
الفرج بعودة
الصفحه ١٤٦ : ، وقد
تكون بوصية من
الإمام الحسن عليهالسلام
واستجابة لقوله
: «بأن لا يراق بسببه
محجمة دم» ، وبذلك
يكون
الصفحه ٩٨ : به ألف من
بني الخزرج ; فأنزل
الله : (ولا
تعجبْك أموالُهم
وأولادُهم) (٣)
.. الآية» (٤).
وأخرج
الصفحه ١٤٤ :
وما هي كلمات
حفصة وابن عمر
وغيرهما من أولاد
عمر في أخيهم زيد؟
ولماذا
تظهر شخصية زيد
بن عمر
الصفحه ٤٠ :
أنّهم
نسوها».
والجواب
على ذلك : أنّ التعمّد
وعدمه أمر قلبي
، لا يمكن لأحد
من البشر الاطّلاع
عليه
الصفحه ١٥٢ :
فجميعها
: «عن القدّاح» ـ لا
عن ابنه ـ وهو مجهول.
ولمّا كان
الرواي هو «القدّاح»
ولم يثبت توثيق
الصفحه ١٨٢ : رسـول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم!!
ورابعاً
:
إنّ القول
بوقوع التزويج
لا يضـرّ بعقائد
الشيعة على
الصفحه ٢٥ :
ذلك
، وبالتالي فإنّه
لا يصـحّ أن يعارض
بها حديث عائشـة
في الوصيّة ; إذ
لا يصـحّ أن يعارض
الحديث