البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٢٧/١٦ الصفحه ٣٤٩ :
أقول
:
إنّه لا
شكّ في أنّ ماكان
بمعني المضارع
نحو : أُفٍّ وأُوّه
من أسماء الأفعال،
ولا شكّ في
الصفحه ٣٦٣ : ، وصفيّه
، وصفوته من خلقه
، وسـيّد المرسلين
، وخاتم النبيّين
، وأفضل العالمين
، لا نبيّ بعده
، ولا تبديل
الصفحه ٢٤ :
لا ينطلقون في
حبّهم وكرههم وتفضيلهم
لأحد على الآخر
، إلاّ من منطلق
التعصّب والهوى.
فأحاديث البخاري
في
الصفحه ١٨ : مَن الرجل
الذي لم تسـمّ
عائشـة؟
قال : قلت
: لا.
قال ابن
عبّـاس : هو عليّ
بن أبي طالب. ثمّ
قال
الصفحه ١٠١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، لا سيّما بهذا
النحو من الرعونة
والجلافة؟!
الصفحه ١١٩ : المنافق
، أي عن الدعاء
له والاستغفار
، كما هو الغرض
المألوف من القيام
عند قبره ، لا أنّ
النهي حقيقة هو
عن
الصفحه ٢٠ :
أوامره الشديدة
بالوصيّة ممّا
لا ريب في صدوره
منه ، ولا يجوز
عليه ولا على غيره
من الأنبياء صلوات
الله
الصفحه ٢٧ :
البخاري هذه ناقصة
، وأنّ البخاري
ترك من كلام ابن
عبّاس قوله : «إنّ
عائشة لا تطيب
له نفساً بخير».
واتّهم
الصفحه ٣٩ : إلى أعلام
أهل السُنّة من
اتّهام بكتمان
الوصيّة ، ما جاء
في آخرها من القول
: (.. وسكت عن الثالثة
، أو
الصفحه ١٨٦ : .
وبهذا
; فقد اتّضح لك : إنّ
القول بوقوع الزواج
لا يضـرّ بنا ،
لكن لا يحـقّ لنا
القول بأنّه من
الضـرورات
الصفحه ١٣٧ :
الواقع في كتاب
الخلاف
جاء من قِبَل النسّاخ
، وقَبْلَ العلاّمة
الحلّي ; إذ لا يُعقل
أن لا يعرف الشيخ
الصفحه ١٠٣ : غيرها من طرق
وأنواع الوحـي.
وأنّ الأُمّة
لا يمكنها أن تستغني
عن استغفاره وشفاعته
الصفحه ١٠٥ : ؟!
بل له مواقف
أُخرى عديدة ..
* منها
: ما ورد في أسباب
نزول أوّل سورة
الحجرات :
وهو ما رووه
في نزول
الصفحه ١٩٩ :
الثامـن
:
فتحنا ـ
ولحدّ ما ـ أثناء
البحث الكثير من
المواضيع المرتبطة
بالموضوع ، كتناسب
ما ورد عن
الصفحه ٢٨٢ :
جُرْدً
جِلادٌ مُعَطَّفاتٌ
علي الـ
أَوْرَقِ
لا رَجْعَةٌ ولا
جَلَبُ
غريب
الحديث ـ لابن