البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٨٣/١٠٦ الصفحه ٨٣ : قبرك ،
وفاضت بين نحري
وصـدري نفسك ،
فإنّا لله وإنّا
إليه راجعون ... إلى
آخر كلامه.
* وصـحّ عن
أُمّ
الصفحه ١١٧ :
أربع تكبيرات ،
إلى آخر حياته
الشريفة صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ولم يقطع
صلىاللهعليهوآلهوسلم
إقامة
الصفحه ١٢٢ : : (مَا
كَانَ لِنَبِيّ
أَن يَكونَ لَهُ
أَسْرى حَتَّى
يُثْخِنَ فِي الأرْضِ) ، إلى قوله
: (فَكُلُوا
مِمّا
الصفحه ١٢٣ :
فقال أُناس
: يُأخذ بقول أبي
بكر. وقال أُناس
: يُأخذ بقول عمر.
وقال أُناس : يُأخذ
بقول عبـد الله
الصفحه ١٤٥ :
الأوّل
، فهو صحـيح ; لأنّ
السُـنّة عندنا
هي أن يقدّم الغلام
إلى الإمام وتبعد
المرأة إلى القبلة
، وفي ذلك
الصفحه ١٥٨ :
، عن أبيه ، قال
: ماتت أُمّ كلثوم
بنت عليّ ...» ..
إلى أن يقول
: «وفي ثبوت الإجماع
تأمّل ، والرواية
الصفحه ١٦٤ : بإسناده
إلى عمر بن أُذينة.
وإنّ فقهاءنا
حينما قالوا بجواز
اعتداد المرأة
في غير بيت زوجها
، قالوا بذلك
الصفحه ١٧٨ : الحجّاج
..
فقد روى
ابن الكلبي عن
أبيه ، عن عبـد
الرحمن بن السائب
، قال : «قال الحجّاج
يوماً لعبـد الله
الصفحه ١٨٠ :
الأصغر بن علي
بن الحسين بن علي
بن أبي طالب عدّة
من الأولاد ، أعقب
منهم خمسة ، أحدهم
جدّنا الحسن المحدّث
الصفحه ١٨٣ :
: عتبة بن أبي لهب
، والآخر : أبو العاص
بن الربيع ، فلمّا
بُعث صلىاللهعليهوآلهوسلم
فرّق بينهما وبين
الصفحه ١٩١ : ٩ / ٣٦٢ ، المعارف
: ١٨٨.
(٧) صرّح
ابن أبي شيبة في
مصنّفه
: «بأنّ عبـد الملك
بن مروان سمّه
; خوفاً من أن
الصفحه ١٩٤ :
أبي
طالب ، فلو صحّ
هذا النقل فكيف
يتطابق مع ما ثبت
من أنّ عبـد الله
بن جعفر كان زوج
العقيلة زينب
الصفحه ٢٤٠ : المِيثِ
إِلي جِوائِها
=
في قَصَبٍ تَنْضَحُ
في أَمعائِها
*
هاوٍ تَضِلُّ
الرِّيحُ في خَوائِهْ
الفائق
الصفحه ٢٦٠ :
أَزُومٌ
له
ظُفُرٌ تَخَرَّمَها
ونابُ
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ٢/ ٢٣٨، حديث أبي عبيدة
بن الجراح
الصفحه ٢٦٨ :
إِلي
كَوكَبٍ يَزْوِي
له الوَجْهَ شارِبُهْ
غريب
الحديث ـ لابن
قتيبة ـ ٢ / ٤٦٣، حديث
أُم المؤمنين
عائشة