البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٢١/٣١ الصفحه ١٨٧ :
بيته ، فليس فيه
دلالة على أنّها
كانت بنتاً له
من فاطمة ; فقد تكون
ربيبته من أسماء
، أو من غيرها
الصفحه ٨٣ :
يعرج
، وما فارقت سمعي
هينمة منهم ، يصلّون
عليه ، حتّى واريناه
في ضريحـه ; فمن
ذا أحقّ به منّي
الصفحه ٧٢ :
; إذ قال : «إنّ المحتاج
إلى معرفة هذه
المسألة ما كان
إلاّ فاطمة وعليّ
والعبّـاس ، وهؤلاء
كانوا من أكابر
الصفحه ١٨٩ : البيعة
من عليّ عليهالسلام
قسراً ، وتهديد
فاطمة بنت محمّد
صلىاللهعليهوآلهوسلم
بإحراق دارها ،
وإسقاط
الصفحه ٣٨١ :
شـعره
:
له شعر كـثير
في مدائح الأئمّـة
عليهمالسلام
، ذكر جملة منها
في كـتابه «كشف
الغمّـة
الصفحه ٤٧٣ : الرسول
صلىاللهعليهوآلهوسلم، من ولد
فاطمة عليهماالسلام، ثمّ أدلّة
ولادته، ووجوده
المبارك، وظيفة
الصفحه ٧٠ :
... فالحديث لا يشمل
فدكاً.
٤ ـ وحينئذ
نقول : بأيّ وجه
انتزع أبو بكر
فدكاً من الصدّيقة
الطاهرة؟!
ثمّ نقول
الصفحه ١٩٥ :
عنها أنّها بنت
حبيبة بنت خارجة
الخزرجيّة ، فهي
أُخت محمّـد ،
لكن من أبيه لا
من أُمّه.
بل كيف نرى
أُمّ
الصفحه ٢٠٠ :
ابنته ; فهل هي من
فاطمة عليهاالسلام
أو من غيرها؟ ومتى
ماتت وكيف؟ ومَن
صلّى عليها؟
فالقضـية
من البد
الصفحه ٣٣١ : القرآن
...».
ألّفه للأمير
عبـد الحسين خان
، ويظهر منه أنّه
ضليع بالأدب ،
قويّ في النظم
، بليغ في النثر
الصفحه ٢٤ :
لا ينطلقون في
حبّهم وكرههم وتفضيلهم
لأحد على الآخر
، إلاّ من منطلق
التعصّب والهوى.
فأحاديث البخاري
في
الصفحه ٣٦٩ :
فاطمة عليهاالسلام
، وأنّه يملأ الأرض
عدلا ، وأنّه لا
بُـدّ من ظهوره
، ثمّ ذكر بعد ذلك
حديثاً ، معنىً
الصفحه ١٥٤ : ذلك
إلى موته ، وكان
يتّـهم خالد بن
أسلم ـ أخا زيد
بن أسلم ، من موالي
عمر بن الخطّاب
ـ بأنّه هو ضاربُه
الصفحه ١٧١ : فاطمة بنت
رسول الله من عمر
بن الخطّاب طائعاً
راغباً ، وعمر
يقول : إنّي سمعت
رسول الله يقول
: إنّه ليس
الصفحه ٢٧٧ :
هـ
ن ب ث، فاطمة عليهماالسلام، وفيهك
لو كنتَ شاهدَها».
حتّي
إذا مَعْمَعانُ
الصيفِ هَبّ