البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١١٨/٦١ الصفحه ١٤٣ : .
كلّ هذه
النصوص توضّح لنا
: بأنّ زيداً لم
يكن صغيراً كما
صوّرته نصوص أُخرى
، بل كان رجلاً
له مكانته عند
الصفحه ١٤٤ : وأُمّه
بعد وفاتهما في
المصادر ، ولا
نرى لهما ذكراً
واضحاً دقيقاً
قبل ذلك؟
وعلى أيّ
شيء يدلّ هذا؟
كلّ
الصفحه ١٤٥ :
; لمخالفة فقه عليّ
عليهالسلام
وأهل بيته فقه
الحكّام في كثير
من الأُمور.
كلّ ذلك
ونحن نستبعد أن
يقدّم
الصفحه ١٤٨ :
رواية كلّ منهما
عن ابن القدّاح
لا يثبت الاتّحاد
..
كما أنّ
أحمد بن محمّـد
بن عيسى ، لم يثبت
أنّه كان
الصفحه ١٥٣ :
مُلكه فسـمّهما
(٣).
وليس في
كلّ تلك النصوص
أنّه مات على أثر
هدم حائط ، أو أنّه
غرق في بحر ، أو
ما شابه
الصفحه ١٥٤ : ضربك
، فلا تتّهم خالداً
...
كلّ هذه
النصوص تؤكّد على
أنّ زيداً ـ ابن
أُمّ كلثوم بنت
جرول ، أو ابن
الصفحه ١٥٥ : »؟!!
هذا تساؤل
يثار ويبحث عن
جواب ، ولا نرى
مَقْنعاً ـ بعد
الوقوف على كلّ
هذه الملابسات
ـ بما قالوه : من
الصفحه ١٥٨ : »
(١).
وعلى كلّ
حال ، فإنّ عمدة
القائل بعدم التوريث
: الأصل ، لا رواية
القدّاح ; فلو كانت
معتبرة عندهم لَما
الصفحه ١٦٧ :
فقال الناس
من كلّ جانب : إذا
كان أمير المؤمنين
قد اطّلع عليه
فما حاجته أن يطّلع
عليه غيره ، وليمض
الصفحه ١٦٨ :
في واحدة منها
مثل هذا الهرج
والمرج الذي صوّروه
في قضيّة أُمّ
كلثوم ، وهذا كلّه
يدلّ على ما صنعته
الصفحه ١٧١ :
ضمّها وقبّلها
، وكان طامعاً
بها ; كلّ ذلك حسب
النصوص التي مرّت
عليك.
(٢) العثمانية
: ٢٣٦ و ٢٣٧.
الصفحه ١٧٣ : ، ولأُقيمن
عليه شاهدين بأنّه
سرق» (٥)
، أو قوله : «لأفعلنّ
وأفعلنّ ...» ..
كلّ هذه
النصوص والسير
التاريخي
الصفحه ١٧٤ :
الدنيا من الإبل
والشاة والأغنام
دون المؤمنين ،
كلّ ذلك لأنّه
مأمور بالتعامل
مع الناس بظواهر
الأُمور لا
الصفحه ١٧٩ : : منقبة
والله.
قال : ومنّا
نسوة نذَرْن إن
قتل الحسين بن
عليّ أن تنحر كلّ
واحدة عشر قلائص
، ففعلن.
قال
الصفحه ١٨٠ : برجلها فكسرت
ضلعين من أضلاعه
، ففارقها الرشيد
ولم يدخل بها ،
وكان يبعث إليها
في كلّ سنة أربعة
آلاف دينار